شهدت مدينة عدن اليوم الاثنية، حالة من الاستنفار والقلق الاجتماعي، إثر دعوات واسعة أطلقها أهالي المدينة ونشطاء مجتمعيون، تطالب بضرورة الوقف الفوري لظاهرة إطلاق النار العشوائي عقب وجبات الإفطار في شهر رمضان المبارك.
وحذر المواطنون في بيانات وتصريحات متفرقة، من المخاطر الجسيمة التي تترتب على هذه التصرفات غير المسؤولة، مؤكدين أنها لا تهدد الأرواح وتعرض سلامة السكان للخطر فحسب، بل إنها تُذهب بركة الشهر وتُزعج السكينة العامة التي ينعم بها المجتمع في هذه الأيام الفضيلة.
ولم تقتصر الدعوات على الاستنكار فحسب، بل ذهب المواطنون أبعد من ذلك مطالبين السلطات الأمنية بتشديد الرقابة وتفعيل القانون بحزم.
وطالب الأهالي باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في إطلاق الأعيرة النارية، مع ضرورة القبض على المخالفين فوراً وتقديمهم للعدالة لتكون عبرة لغيرهم، حيث إن التساهل في هذه الأمور قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.
ويأتي هذا التحذير العاجل والمناشدة المجتمعية في توقيت حساس، حيث يتزامن مع اقتراب احتفالات المحافظة بذكرى تحرير عدن.
وعادة ما تشهد هذه المناسبات المفرحة، إضافة إلى أجواء رمضان، مظاهر احتفالية عفوية تحولت في السنوات الأخيرة إلى مصدر للرعب بسبب ظاهرة إطلاق النار في الهواء الطلق بشكل عشوائي، وهو ما يثير ذعراً كبيراً بين الأسر ويساهم في إثارة القلق والتوتر داخل الأحياء السكنية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لضمان احتفال آمن يحفظ الأرواح والممتلكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news