اخبار وتقارير
أعقل الحوثيين يخون وعد إيران الاخير ويقلب الطاولة على لاريجاني قبل مقتله لصالح أمريكا
الأربعاء - 18 مارس 2026 - 12:56 ص بتوقيت عدن
-
نافذة اليمن - خاص
كشف الصحفي محمد الصعر النقاب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بزيارة رئيس وفد الحوثيين، محمد عبدالسلام، إلى العاصمة العمانية مسقط ولقائه بالمسؤول الإيراني الكبير علي لاريجاني في العاشر من فبراير الماضي.
ووفقاً للمعلومات التي نشرها الصعر، فإن اللقاء شهد تعهداً من الجانب الإيراني للحوثيين بالتفعيل الكامل لمبدأ "وحدة الساحات"، الذي يعني أن أي اعتداء يستهدف إيران يجب أن يقابله تحرك عسكري شامل من جميع أذرع "محور المقاومة".
غير أن المثير للجدل، بحسب ما أورده الصعر، هو موقف محمد عبدالسلام الذي وصفه بـ"أعقل الحوثيين وأخبثهم"، حيث فضل الالتزام بما وصفه الكاتب بـ"التوقيع الأمريكي" الذي تم في السابع من مايو 2025، مما أوقع الجماعة في موقف محرج أمام حلفائها.
ويشير الصعر إلى أن هذا الموقف يفسر صمت الحوثيين وعدم اتخاذهم أي موقف عسكري حتى اللحظة تجاه التطورات الأخيرة التي شهدتها إيران، والتي وصلت إلى حد القصف الذي أنهى نظام ولاية الفقيه هناك.
وفي تطور لافت، يلفت الكاتب إلى أن الرسالة التي نشرها لاريجاني أمس والتي كفّر فيها كل من لم يساند إيران في محنتها مع أمريكا، لم تكن مجرد بيان عابر، بل يراها البعض بمثابة "وصية" سياسية ودينية أخيرة، يتوقع أن يلوم الحوثيون محمد عبدالسلام عليها بشدة في الأيام المقبلة.
ويختتم الصعر تحليله بالإشارة إلى أن مقتل لاريجاني اليوم يمثل رحيل "خليفة خامنئي" الذي كان مكلفاً بتنسيق الملفين السياسي والأمني وإدارة العلاقات مع أذرع المقاومة، مرجحاً أن تشهد المرحلة القادمة بروز قيادة إيرانية جديدة تميل إلى خيارات السلام والاستسلام غير المشروط.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق من الثلاثاء، إنها قتلت أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في واحدة من أكثر الضربات حساسية منذ بدء الحرب، ومقتل المرشد علي خامنئي في الضربات الأولى.
وقبل تأكيد مقتل سليماني، التزمت طهران الصمت رسمياً حيال مصير الرجلين في الساعات الأولى، واكتفت وسائل إعلامها بنشر رسالة بخط يد لاريجاني، ورسالة من قائد الباسيج، من دون الإشارة إلى مقتلهما.
وجاء الإعلان الإسرائيلي في وقت رفضت فيه إيران، وفق رواية مسؤول كبير، مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان لخفض التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مشددة على أن الوقت ليس مناسباً للسلام قبل رضوخ واشنطن وإسرائيل.
وفي موازاة ذلك، اتسع نطاق الضربات المتبادلة بين الطرفين، من طهران وشيراز وتبريز إلى أهداف في إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، بينما بقي مضيق هرمز في صلب المواجهة، مع استمرار إغلاقه العملي وتزايد التداعيات على الطاقة والتجارة العالمية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية قتلت علي لاريجاني، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه أحد أقوى رجال الدولة في إيران، إلى جانب غلام رضا سليماني قائد الباسيج الذراع التعبوية لجهاز الحرس الثوري.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه استهداف لاريجاني في غارة قرب طهران استناداً إلى معلومات استخباراتية.
الاكثر زيارة
اخبار وتقارير
الحكومة تتخذ إجراءات حاسمة لمنع وصول هذه الثروات للحوثيين.
اخبار وتقارير
تحذير اقتصادي هام.. خبير يدعو الرئاسة والحكومة لمساءلة البنك المركزي بعد صر.
اخبار وتقارير
بدء صرف رواتب العسكريين بآلية جديدة بين الريال اليمني والسعودي.
اخبار وتقارير
الإخوان في حرب اليمن.. معادلة متناقضة تخدم الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news