أفادت صحيفة إسرائيلية، (السبت)، بأن إيران تحاول دفع مليشيا "الحوثي" إلى الانخراط في الحرب، وفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر، في وقت تتسارع فيه المواجهات بين إيران والكيان الإسرائيلي.
وقالت صحيفة معاريف إن طهران نقلت رسائلها إلى قيادة “الحوثيين” عبر “حزب الله” اللبناني، حاثة إياهم على الانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل.
ورغم الدعم الإيراني، يبدو أن مليشيا “الحوثي” حذرة هذه المرة من خطوة قد تضع اليمن مباشرة، في قلب الصراع الإقليمي المحتدم.
وترى إيران في “الحوثيين” ورقة قادرة على إرباك إسرائيل، سواء عبر تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، أو إطلاق الصواريخ والمسيّرات بعيدة المدى.
لكن حتى الآن، لم يتخذ “الحوثيون” قراراً واضحاً، ويبدو موقفهم أقرب إلى “المراقبة الحذرة”، وسط تصاعد الأحداث العسكرية.
وموخراً بدا خطاب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي الأخير، متسقاً مع هذا الموقف، إذ تحدث عن “جاهزية عالية” للتعامل مع أي تطورات مرتبطة بالصراع، دون الإعلان المباشر عن الدخول في الحرب.
ويؤكد هذا الخطاب، حرص الحوثيين على الحفاظ على موقعهم في “محور المقاومة” الإيراني، دون الانزلاق فوراً إلى المواجهة المفتوحة.
وتأتي هذه التطورات، بعد اندلاع مواجهة عسكرية في فبراير/ شباط 2026 بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إثر ضربة استهدفت مواقع حساسة أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من القادة العسكريين.
ورغم تحالف “الحوثيين” مع إيران، فإن قرار الانخراط في الحرب ليس سهلاً، فأي هجمات ضد إسرائيل أو الملاحة الدولية قد تواجه برد عسكري أميركي أو إسرائيلي حاسم، كما أظهرت الضربات الغربية السابقة على مواقع “الحوثيين” في البحر الأحمر حجم المخاطر المحتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news