وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً هو الأشد منذ بدء المواجهات، متوعداً طهران بضربات "مبرحة" تستهدف مناطق وجماعات لم تُمسّ حتى الآن، في حين حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان امتصاص الصدمة بدعوة الشعب الإيراني للالتفاف حول الدولة لمواجهة "الأزمة".
ورسم ترامب، في سلسلة تدوينات نارية عبر منصة "تروث سوشيال"، ملامح ما وصفه بـ "الهزيمة الإيرانية"، واعتبر اعتذار الرئيس الإيراني بزشكيان لجيرانه هو اعتراف بالهزيمة والاستسلام، مؤكداً أن هذا الوعد الإيراني "لم يُقطع إلا بسبب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المتواصل".
وأضاف ترامب بأن إيران تحولت من "مستبد المنطقة" إلى "الخاسر الأكبر"، متوقعاً استمرار هذا الوضع لعقود حتى تنهار طهران تماماً أو تستسلم بلا شروط.
وهدد ترامب بوضوح بأن "إيران ستُضرب ضرباً مبرحاً"، كاشفاً عن دراسة جدية لتدمير مناطق وجماعات "لم تكن مستهدفة حتى هذه اللحظة"، واصفاً مصيرها بـ "الموت المحقق".
وجاءت تصريحات ترامب عقب ظهور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في رسالة متلفزة، أعلن خلالها موافقة مجلس القيادة المؤقت على وقف الهجمات ضد دول الجوار، مع استثناء الحالات التي ينطلق فيها الهجوم على إيران من أراضي تلك الدول.
وشدد بزشكيان على ضرورة أن "يُدفن حلم العدو باستسلامنا غير المشروط"، مؤكداً أن بلاده ستدافع عن مياهها وترابها "بكل قوة وفخر".
ودعا جميع الإيرانيين بمختلف أطيافهم للتكاتف لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة، معيداً التأكيد على "احترام سيادة دول المنطقة" وتحميل العدوان (الأمريكي - الإسرائيلي) مسؤولية التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة مع دخول المواجهات المباشرة أسبوعها الثاني، في ظل حالة من الضبابية السياسية؛ حيث يصر البيت الأبيض على "الاستسلام غير المشروط"، بينما تواصل إسرائيل تبادل الضربات مع إيران وحلفائها في لبنان، وسط تحذيرات دولية من "انهيار شامل" للمنظومة الأمنية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news