الجنوب اليمني:أخبار
شهدت المنطقة تطورا أمنيا لافتا بعد تقارير إعلامية تحدثت عن محاولة هجوم انطلقت من صحراء الربع الخالي واستهدفت حقل الشيبة النفطي السعودي، في حادثة تأتي في ظل أجواء إقليمية متوترة وتصاعد المواجهة المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران منذ مطلع الأسبوع الماضي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سعودية، فإن الهجوم انطلق من مناطق تقع في صحراء الربع الخالي التي تشكل نطاقا حدوديا واسعا بين السعودية والإمارات، ما أثار تساؤلات حول خلفيات العملية وتوقيتها، خصوصا أنها تعد أول محاولة استهداف من هذا النوع منذ اندلاع التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات فقط من اتصال هاتفي جرى بين وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونظيره الإماراتي، حيث ناقش الجانبان المستجدات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
كما تزامن الهجوم مع تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن تحركات سعودية لاحتواء تداعيات الحرب عبر اتصالات مكثفة مع إيران، في مسعى لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الطاقة وخطوط الملاحة في الخليج.
ويرى مراقبون أن توقيت الهجوم يفتح باب التكهنات حول طبيعة الأطراف المتورطة في الصراع غير المعلن الدائر في المنطقة، إذ تتقاطع فيه مصالح إقليمية ودولية متعددة تحت عنوان المواجهة مع إيران.
في المقابل، سبق أن نفت إيران في عدة مناسبات مسؤوليتها عن أي هجمات تستهدف الأراضي السعودية، متهمة إسرائيل بالوقوف خلف بعض العمليات في إطار ما وصفته بمحاولات توسيع نطاق الصراع في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد أيضا في ظل توترات متصاعدة بين السعودية والإمارات على خلفية تباينات سياسية وعسكرية في عدد من ملفات المنطقة، أبرزها الملف اليمني، حيث شهدت العلاقة بين البلدين خلال الفترة الماضية مؤشرات على خلافات متزايدة بشأن النفوذ والترتيبات الأمنية.
وبينما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة حول طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، فإن الحادثة تعكس مستوى التعقيد الذي باتت تشهده الساحة الإقليمية في ظل تشابك الأدوار وتعدد الأطراف المنخرطة في الصراع.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news