شهدت الساحة العراقية خلال الساعات الأخيرة موجة من الاستهدافات الجوية المجهولة طالت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في مناطق متفرقة من البلاد، أسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مادية، وسط حالة من الاستنفار الأمني الواسع.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق تعرض مقر اللواء 40 التابع للحشد الشعبي، بالإضافة إلى الفوج 33، لقصف جوي نفذته طائرات "مجهولة الهوية". وأكدت الخلية أن الاعتداءين أسفرا عن مقتل مقاتل وإصابة ثلاثة آخرين، فضلاً عن وقوع خسائر مادية في المقار المستهدفة بشمال البلاد.
وأفادت مصادر إعلامية بسماع دوي انفجارات عنيفة في سماء العاصمة بغداد، تزامنت مع تقارير أمنية عن انفجارات مماثلة في أجواء مدينة الرمادي غربي العراق لم تُعرف طبيعتها بعد.
وفي إقليم كردستان، هزت انفجارات وسط مدينة أربيل، حيث أكدت مصادر أمنية تعامل المضادات الأرضية مع أهداف معادية في سماء المدينة، فيما نجحت الدفاعات في إسقاط طائرة مسيرة مجهولة الهوية قرب مطار أربيل الدولي.
يأتي ذلك في وقت تتعرض فيه ثماني دول عربية، بينها السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لضربات إيرانية منذ السبت، عقب بدء العمليات العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية ضد طهران.
وتقول إيران إن عملياتها تستهدف “مصالح أمريكية” داخل تلك الدول، غير أن الهجمات التي أعلنت مليشيات عراقية موالية لإيران المشاركة فيها، خلّفت قتلى وجرحى وأضرارًا طالت منشآت مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية، ما يرفع منسوب التوتر الإقليمي ويضع المنطقة أمام مرحلة غير مسبوقة من التصعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news