عدن توداي -خاص،
تشهد العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة حالة من الاستياء الشعبي المتزايد مع اقتراب عيد الفطر، نتيجة استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية والملابس، رغم التحسن النسبي الذي طرأ مؤخرًا على سعر صرف العملة المحلية.
وخلال الأيام الماضية سجل الريال اليمني تحسنًا ملحوظًا أمام الريال السعودي، حيث انخفض سعر الصرف من نحو 425 ريالًا إلى قرابة 400 ريال، غير أن هذا التحسن لم ينعكس على أسعار السلع في الأسواق، التي ما تزال عند مستويات مرتفعة، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بين المواطنين.
ويؤكد مواطنون أن التجار كانوا يبررون في السابق رفع الأسعار بتدهور سعر الصرف وتراجع قيمة العملة، إلا أن الأسعار لم تشهد أي انخفاض رغم التحسن الأخير، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر، خاصة في ظل الاستعداد لتوفير احتياجات عيد الفطر من المواد الغذائية والملابس.
كما يشير متسوقون إلى أن استمرار الفجوة بين تحسن العملة وثبات الأسعار يثير العديد من التساؤلات حول أسباب عدم تراجعها، متهمين بعض التجار باستغلال الأوضاع الاقتصادية لتحقيق أرباح إضافية على حساب المستهلكين.
من جانبهم، يرى متابعون للشأن الاقتصادي أن ضعف الرقابة الحكومية على الأسواق وغياب الإجراءات الملزمة للتجار والموردين بتعديل الأسعار وفق تغيرات سعر الصرف، من أبرز الأسباب التي أسهمت في بقاء الأسعار مرتفعة سواء في السلع الغذائية أو مستلزمات العيد.
ويطالب مواطنون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتعزيز الرقابة على الأسواق وإلزام التجار بخفض الأسعار بما يتناسب مع تحسن العملة، مؤكدين أن ضبط الأسواق بات ضرورة ملحة للتخفيف من الأعباء المعيشية وتمكين الأسر من تلبية احتياجاتها الأساسية مع اقتراب موسم الأعياد
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news