غضب عارم في عدن: أبواب ”الديوان” تُوصد في وجوه المواطنين بقرار ”مفاجئ”!

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 240 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
غضب عارم في عدن: أبواب ”الديوان” تُوصد في وجوه المواطنين بقرار ”مفاجئ”!

تتصاعد وتيرة الغضب الشعبي وتتسع دائرة الاستياء في أوساط المواطنين بالعاصمة المؤقتة عدن، موازيةً مع أزمة حقيقية تعصف بخدماتهم الروتينية، عقب إقدام السلطة المحلية على تطبيق إجراءات إدارية مستحدثة وصفها المراقبون والناشطون بـ "المعقدة والمُعطِلة".

أبواب موصدة وطوابير تحت الشمس

وفي تفاصيل الأزمة التي رصدها "المشهد اليمني" ميدانياً، شهد محيط مبنى ديوان المحافظة سابقاً، مقر السلطة المحلية، حالة من الازدحام والاحتقان غير المسبوقة.

فقد شوهد العشرات من المواطنين، وصل فيهم الحد إلى وجود كبار السن ومرضى، وهم يقفون في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، يطلبون الإذن بدخول مبنى المحافظة لإنجاز معاملاتهم العاجلة، إلا أن مفاجأة كانت تنتظرهم عند البوابة الرئيسية.

فرغم أن المبنى هو مرفق عام خدمي، إلا أن عناصر الحراسة الأمنية منعت دخول المراجعين بحجة صارمة مفادها عدم ورود أسمائهم ضمن كشوفات "البلاغ العملياتي المسبق".

هذا الإجراء الجديد تسبب في خيبة أمل كبيرة وسط المراجعين، حيث تعطلت مصالحهم وتزداد معاناتهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها اليمن عموماً وعدن تحديداً.

"إفراط" في الإجراءات أم عزلة؟

وقد عبر نشطاء ومواطنون عن استغرابهم البالغ من هذا التحول المفاجئ في آليات التعامل مع الجمهور، مستذكرين بصوت عالٍ "السهولة واليسر" التي كانت سائدة في عهد المحافظ السابق أحمد حامد لملس.

وفقاً لشهاداتهم، كانت الإجراءات في الفترة السابقة تقتصر على أبسط الضوابط الإدارية والأمنية المنطقية: إبراز البطاقة الشخصية عند البوابة، الخضوع لتفتيش أمني روتيني سريع، ثم الدخول المباشر للانتقال إلى المكاتب المختصة لإنهاء المعاملات دون أي عوائق بيروقراطية.

وفي هذا السياق، يقول أحد المواطنين المتضررين معبراً عن حجم الفجوة: "كانت الأبواب مفتوحة والرقابة الأمنية حاضرة ومحترمة، أما اليوم فقد أصبح الدخول إلى الديوان مرهوناً بتوجيهات مباشرة وضمنية من المحافظ أو الوكلاء أو مدراء العموم لإدراج الاسم عند البوابة، وهو شرط يصعب جداً على المواطن البسيط تحقيقه، فمن أين له بتلك العناوين وموظفيين يتابعون معاملاته؟".

مطالبات شعبية بالتراجع الفوري

وفي ختام هذا المشهد المأساوي، ندد المحتجون بهذه الآلية الجديدة، طالبين من قيادة السلطة المحلية الحالية التدخل العاجل لإعادة النظر في القرار، والتخلي عن الإجراءات المعقدة التي تحول المرفق العام إلى "حصن حصين".

وأكدوا في تصريحاتهم أن مبنى المحافظة هو بيت للشعب ووجد أصلاً لخدمته، وليس منشأة لعزل المسؤولين عن الناس أو خلق طبقة من "المحظيين" القادرين على تجاوز الحواجز الإدارية، داعين إلى العودة للإجراءات التي تضمن حق المواطن في الوصول إلى خدماته الأساسية بكرامة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

غارات إسرائيلية واسعة تضرب طهران.. أكثر من 80 مقاتلة تقصف مواقع للحرس الثوري

حشد نت | 830 قراءة 

مصادر أمنية: الحوثيون يوسعون شبكة أنفاق سرية تحت أحياء صنعاء

حشد نت | 727 قراءة 

ترامب يحدد دولة جديدة لمهاجمتها بعد الانتهاء من حرب إيران ويهدد أن "أيامها معدودة"

الوطن العدنية | 642 قراءة 

قرار مفاجئ من السلطات الإماراتية تجاه اليمنيين المقيمين بالإمارات

المشهد اليمني | 589 قراءة 

صنعاء تصدر الإنذار الأخير وتدعو للإخلاء الفوري قبل الكارثة المحتملة

عدن الغد | 551 قراءة 

تعزيز غير مسبوق.. البحرية الأمريكية تدفع بثقلها نحو الشرق الأوسط

حشد نت | 514 قراءة 

ترامب يعلق على اعتذار ‘‘بزشيكان’’ لدول الخليج ويعلن عن ضربة قوية خلال الساعات القادمة

المشهد اليمني | 500 قراءة 

تصعيد عسكري غامض قرب الحدود السعودية الإماراتية

موقع الجنوب اليمني | 474 قراءة 

أنباء عن نهب قواطر عسكرية محملة بالأسلحة واشتباكات وقتلى وجرحى في حلية بلحج

موقع الأول | 405 قراءة 

“كفى خذلان.. أين رواتب الجيش”.. يمنيون يوجهون رسائل لـ“رشاد العليمي” ووزير الدفاع مع قرب انتهاء رمضان وقدوم عيد الفطر

بران برس | 360 قراءة