وسط سيطرة قوات "درع الوطن" على محافظة حضرموت والمهرة شرقي اليمن ، أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى أحمد النعمان للعربية أن "أكبر خطأ ارتكبه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هو استعداء السعودية والاقتراب من حدودها." وأكد أن الزبيدي "سيدفع ثمناً باهظاً على ذلك".
كما اعتبر أن "الانتقالي" بتمرده أصبح كياناً محظوراً، داعياً إياه إلى التوقف عن استخدام الميليشيات.
"ستحقق أهدافها بأقرب وقت"
إلى ذلك، شدد على أن "المعركة الجارية لن تستمر طويلاً"
بدوره، أوضح وكيل وزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان أن قوات "درع الوطن" ستحقق أهدافها في أقرب وقت.
وكانت المكونات السياسية للمحافظات الجنوبية في اليمن أعلنت مساء أمس الجمعة، رفضها القاطع لما أقدم عليه رئيس المجلس الانتقالي من إجراءات "أحادية" بشأن القضية الجنوبية.
كما انتقدت تنصيب الزبيدي نفسه ممثلا ومتحدثا باسم الجنوب، مقصياً الكثير من المكونات والشخصيات الجنوبية الأخرى. وطالبت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بعقد مؤتمر شامل، لكافة المكونات و الشخصيات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار من أجل إيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
عملية "استلام المعسكرات"
أتت تلك التصريحات بعد انطلاق عملية "استلام المعسكرات" وسيطرة قوات درع الوطن على محافظة حضرموت والمهرة.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي شن هجوماً مطلع ديسمبر الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة، وأعلن عزمه البقاء فيها رغم دعوات الحكومة اليمنية والرياض له بالانسحاب.
فيما أثار هذا الهجوم والتحرك سخط باقي المكونات في الجنوب اليمني، فضلاً عن القوى التي تشكّل معهم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news