آ
أظهرت بيانات تتبع جوي مفتوحة المصدر، الخميس، مغادرة طائرات نقل عسكرية إماراتية من محيط جزيرة ميون اليمنية الاستراتيجية في مضيق باب المندب باتجاه دولة الإمارات، في خطوة تشير إلى إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في الجزيرة.
آ ويهدف هذا المدرج إلى توفير ميزة استراتيجية للتحكم في حركة الملاحة في باب المندب وتأمين المسارات البحرية.
كما بنت أنظمة رصد وتجسس, حيث أشارت تقارير حديثة (2025) إلى تركيب أنظمة رصد واعتراض إلكتروني متقدمة لمراقبة السفن التجارية والعسكرية العابرة للمضيق
كما مثلت جزيرة ميون أبرز قاعدة لعمليات التدريب والتجهيز للوحدات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي ان قوات الساحل الغربي التابعة لطارق صالح.
وقالت منصة “مُسند†اليمنية المتخصصة في التحقق من الأخبار إنها رصدت ثلاث رحلات جوية عسكرية انطلقت من محيط جزيرة ميون جنوب غربي اليمن، واتجهت مباشرة إلى الأراضي الإماراتية، دون تسجيل أي رحلات عكسية خلال الفترة نفسها.
آ
وبحسب بيانات نداءات الطيران، استخدمت الرحلات النداءين التشغيليين NOVA20 وNOVA22، المرتبطين بالقوات الجوية الإماراتية، فيما توزعت وجهات الوصول بين مطار أبوظبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي في دبي، وكلاهما يُستخدم للرحلات الحكومية والعسكرية.
آ
آ
وتحظى جزيرة ميون، الواقعة عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بأهمية استراتيجية إقليمية ودولية لوقوعها على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
آ
ويأتي هذا التحرك، وفق المنصة، في سياق إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن، استجابة لقرارات ومواقف رسمية يمنية سابقة، من بينها توجيهات صادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إضافة إلى مطالب من قيادة التحالف العربي بإنهاء أي مهام عسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة اليمنية.
آ
وأضافت منصة “مُسند†أن اتجاه الرحلات الأحادي نحو دولة الإمارات، وعدم رصد أي عمليات تعزيز عسكرية مقابلة، واستخدام طائرات نقل عسكرية، تشكل مؤشرات على مغادرة فعلية للقوات الإماراتية من الجزيرة، وليس مجرد إعادة تموضع مؤقتة.
آ آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news