الجنوب اليمني:اخبار
قلبت الرياض الطاولة على قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي اليمني، طارق صالح، مع شروعها في تنفيذ ترتيبات ميدانية وسياسية تعيد رسم خارطة النفوذ في واحدة من أكثر الجبهات حساسية على البحر الأحمر.
ونقلت صحيفة اندبندنت عربية عن وزير الإعلام في حكومة الشرعية قوله إن المملكة العربية السعودية تستكمل إجراءات سحب ما تبقى من الوجود العسكري لـ الإمارات العربية المتحدة من الساحل الغربي، إضافة إلى جزيرة سقطرى، مشيرا إلى أن الانسحاب قد يتم خلال الساعات المقبلة عقب استكمال الترتيبات اللوجستية والأمنية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن الرياض وجهت الألوية التهامية بالاستعداد لتسلّم المواقع التي كانت خاضعة لسيطرة قوات طارق صالح في الساحل الغربي، في خطوة تعكس تحولا واضحا في المقاربة السعودية تجاه إدارة الملف العسكري هناك، وتؤشر إلى إنهاء مرحلة النفوذ التي بناها صالح بدعم إماراتي خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه التحركات، بحسب المصادر، على خلفية مواقف سياسية اتخذها طارق صالح مؤخرا، أبدى فيها دعمه لتحركات المجلس الانتقالي الساعية لإسقاط سلطات محافظتي حضرموت والمهرة وطرد الفصائل الموالية للرياض، قبل أن تبادر الأخيرة إلى استعادة زمام المبادرة ونفوذها العسكري في الهضبة النفطية صباح اليوم.
ويرى مراقبون أن الخطوة السعودية لا تقتصر على إعادة انتشار عسكري، بل تمثل رسالة سياسية مباشرة بإعادة ضبط التحالفات داخل المعسكر المناهض لأنصار الله، وتأكيد أن إدارة الساحل الغربي ستخضع لاعتبارات أمنية وسيادية جديدة، بعيدا عن الحسابات الفردية والاصطفافات المتعارضة داخل المشهد اليمني.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news