في تصعيد ميداني جديد يهدّد الاستقرار الهش في وادي حضرموت، دفعت مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتياً، بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى منطقة "الخشعة" الاستراتيجية بمديرية حورة، وفقاً لمصادر عسكرية ومحلية مطلعة.
وأفادت المصادر بأن هذه التعزيزات تضمّنت نشر آليات متنوعة، بينها أسلحة ثقيلة، في المزارع المحيطة بـ"الخشعة"، التي تُعدّ موقعاً محورياً لاحتوائها على مقر اللواء 135 مشاة، وتشكّل درعاً دفاعياً حيوياً لمدينة سيئون ومناطق الإنتاج النفطي المجاورة.
تأتي هذه التحركات العدوانية وسط تصاعد حاد في التوترات بين القوات الحكومية المشروعة والميليشيات الانفصالية، التي تسعى إلى فرض سيطرتها الكاملة على وادي حضرموت، بعد أن أحكمت قبضتها مؤخراً على مدن تريم والقطن وسيئون والخشعة نفسها، بما في ذلك قيادة المنطقة العسكرية .
ويُنظر إلى أي اختراق محتمل لـ"الخشعة" من قبل مليشيات الانتقالي على أنه تهديد مباشر لمدينة سيئون، بل وللنسيج الاجتماعي والسياسي في المحافظة، خصوصاً في ظل التقارير التي تشير إلى تمركز هذه المليشيات في نقاط استراتيجية وسط مواجهات متفرقة مع قبائل المنطقة وقوات الدولة .
وقد سبق أن طالبت المرجعيات القبلية والجماهير الغاضبة في حضرموت والمهرة هذه الميليشيات بالخروج الفوري من أراضيها، معتبرة تواجدها احتلالاً غير شرعي يهدّد أمن الوطن واستقراره .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news