يمن إيكو|أخبار:
ودّع الدولار الأمريكي عام 2025 مثقلاً بأكبر تراجع سنوي له منذ 2017، في مشهد يعكس تحوّلًا عميقًا في ثقة الأسواق بالمسار النقدي الأمريكي، وسط تصاعد الضغوط السياسية وتبدّل رهانات المستثمرين على أسعار الفائدة، وفق لما نشرته وكالة بلومبيرغ ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”.
وبحسب بيانات بلومبيرغ، انخفض مؤشر الدولار الفوري بنحو 8.1% منذ مطلع العام، في نتيجة وُصفت بأنها ترجمة مباشرة لتآكل اليقين بشأن استقلالية السياسة النقدية، وتنامي التوقعات باتجاه دورة تيسير نقدي جديدة خلال الفترة المقبلة.
ووضع تقرير بلومبرغ الاحتياطي الفدرالي في قلب معادلة الضعف، لا سيما مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو المقبل، إذ باتت هوية الرئيس القادم للبنك المركزي عاملاً حاسمًا في تسعير الدولار، وسط ترقّب الأسواق لأي إشارة توحي بميل أكبر نحو خفض الفائدة.
وفي موازاة ذلك، أدى تباين المسارات النقدية عالميًا إلى إضعاف جاذبية العملة الأمريكية، مع تسجيل اليورو مكاسب ملحوظة بدعم استقرار السياسة الأوروبية، مقابل رهانات على تشديد نقدي محتمل في كندا والسويد وأستراليا، ما وسّع فجوة العائد مع الدولار.
وكشفت بيانات تداول العقود الآجلة عودة المراكز السلبية على الدولار بقيمة تقارب 2.7 مليار دولار خلال ديسمبر، في إشارة إلى تشاؤم متجدد، رغم تحذيرات من الإفراط في الرهان على ضعف دائم، ليبقى الدولار مع دخول 2026 عالقًا بين السياسة، والفائدة، وقرار واحد قد يعيد رسم خريطة العملات العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news