كشف الباحث اليمني المهتم بعلم الآثار عن تهريب ما يزيد على 200 قطعة من آثار اليمن في أكتوبر ونوفمبر الماضيين.
وقال محسن في منشور بصفحته على فيسبوك إن "تهريب تلك القطع بدعم وتعاون شخصيات نافذة بحجم ما الوطن، بحسب وصف من سماهم بالقطيع المنبهر بالشخصيات الكرتونية المشاركة في خراب هذه البلاد، والمكونة من طيف قذر من الهلاميات. حد قوله.
وأضاف "الجهات الرسمية على اطلاع لكن الحامي مش قادر يحمي نفسه".
وتعرضت المدن الأثرية والتاريخية في اليمن للنهب والتنقيب العشوائي طوال الفترات الماضية وزادت حدتها منذ بدء الحرب المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، حيث تعرضت الآثار اليمنية للتهريب والتدمير الممنهج والبيع في مزادات علنية في العواصم الغربية وعلى شبكة الإنترنت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news