عام دراسي على الأبواب بلا كادر ولا راتب

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 194 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عام دراسي على الأبواب بلا كادر ولا راتب

فيتنام الدولة المدمرة من الحرب الأمريكية، لم يثنها القيام بدورها في تطوير التعليم، وقد رافق المعلمون والطلبة الثوار في الصفوف الأمامية في الجبهات لمواجهة أكبر جيش في العالم، وكان التدريس في الصفوف الأمامية حتى انتصرت فيتنام. وبعد الحرب احتلت فيتنام موقعًا متقدمًا عالميًا، وذلك بثلاثة عوامل وقفت خلف النجاح هي:

قيادة ملتزمة، ومنهج مركز، واستثمار العقول خاصة المعلمين، والتزمت القيادة بتعزيز التعليم وخصصت ربع الدخل القومي للإنفاق على التعليم، وهي نسبة كبيرة لم تشرك المحور ولا كبار العسكر والمحافظ في هدر الأموال للإنفاق على الغفر.

كما ركزت على المنهج، فقد صُمم بحيث يقدم مفاهيم عميقة تجمع بين النظرية والتطبيق، وتميزت الفصول الفيتنامية بدرجة عالية من الصرامة، وليس مصدر دخل للتكسب، ومساعدة المعلم وليس اعتماده على الطالب الفقير. وعملت التربية في فيتنام على المسائل العميقة التي تحفز التفكير وتخلوا عن التلقين الذي لا يقود إلى التفوق.

واهتمت بالمعلم، فهو يتمتع بدرجة عالية من الاحترام من قبل المجتمع والدولة، ومنحوه استقلالية في تنفيذ المنهج براتب مغرٍ يكفيه وأسرته، وليس معلمًا جائعًا راتبه لا يسد حاجته، وفي أحسن الأحوال راتب مقابل دجاجة وطبق بيض.

للأسف، التعليم عندنا عرضة للمناورات والمماحكات والسجالات منذ الثمانينيات من القرن الماضي وحتى اليوم، حتى أصبح ضحية لهذا الوضع الخاطئ، مشطر بين تعليم خاص للميسورين وتعليم عام للفقراء بمدارس مغلقة ومعلم جائع، حتى ترهل التعليم الذي يفتقد إلى الكثير من العناصر الأساسية للنجاح، وتذهب الميزانيات المرصودة لنفقات تشغيلية، بدل سفر، ومطبلين، وزمارين، وحملة مباخر، وليس ميزانية للتطوير، فالمحسوبية هي السائدة في الإدارة من رئيس صف أول إلى الوزير، ونتج تعليم منهار يبشر بالسقوط.

الغريب، يطلع واحد يصدر أوامره لنزول المعلم إلى الميدان في مدرسة خرابة بلا كراسي ولا كتب، وعجز في المعلم، مع العلم أن الكادر الموجود بلغ الأجلين، فماذا يدرس وماذا ينتج؟

ومثال حي، فإن الشمايتين بتعز بحاجة إلى توظيف 3400 معلم ومعلمة بدل الكادر الذي شاخ لكل المراحل من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وقبل بدء العام الدراسي الجديد 2026 لابد من عقد مؤتمر جامع يلزم الدولة بدفع النفقات، ولا يجوز أن نبحث لها عن أعذار كالقول: “لا توجد دولة”، ويكون البديل اشحتوا من الطلبة وأولياء الأمور، بل يجب على المجتمع مطالبة السلطات بتوظيف معلمين جدد برواتب محترمة.

فلا تشغلونا بالأنين والحنين والطنين الذي نسمعه، فالواقع هو نقص في المعلمين هذا العام بسبب وقف التوظيف منذ 2011م.

أما المدارس في المناطق النائية، فهي أكثر ضررًا لانعدام المتعلمين وخاصة الجامعيين، فمن أين سيتم سد العجز والخلل في كل المدارس؟؟!

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 384 قراءة 

منتخب اليمن يعبر إلى تصفيات كأس آسيا 2027 بعد فوز ثمين على نظيره اللبناني

بران برس | 353 قراءة 

عاجل:احباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت

كريتر سكاي | 345 قراءة 

انتشار أمني في ساحة العروض بخور مكسر

عدن الغد | 294 قراءة 

هكذا كان مصير يمنيين حاولوا تهريب القات إلى السعودية

المشهد اليمني | 229 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 221 قراءة 

عاجل:نتيجة غير متوقعة لمباراة اليمن ولبنان المؤهلة لنهائيات كاس اسيا

كريتر سكاي | 219 قراءة 

بعد عقود من الفراق.. سيدة من اسرائيل تعثر على إخوتها في يافع وتكشف مصير والدها المفقود

كريتر سكاي | 192 قراءة 

الضالع.. العثور على أفعى ضخمة في أحد الأودية وتحذيرات للمواطنين

قناة المهرية | 187 قراءة 

عاجل: استنفار أمني في حضرموت بعد إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية واجتماع عسكري ومقر محافظ حضرموت

يني يمن | 183 قراءة