بين الأمل في التحرير وشبح الفوضى .. هل يتحول ضعف إيران إلى نقطة تحول لليمن؟

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 266 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بين الأمل في التحرير وشبح الفوضى .. هل يتحول ضعف إيران إلى نقطة تحول لليمن؟

مع تصاعد الضغوط الدولية على إيران وتلقّيها ضربات قاسية قلصت نفوذها الإقليمي، يعود السؤال ليتصدر النقاش في الأوساط اليمنية والدولية:

هل أصبحت الحكومة الشرعية والفصائل المناوئة للحوثيين أمام فرصة حقيقية لقلب المعادلة عسكريًا وسياسيًا؟

أم أن أي نجاح سريع قد يفتح الباب أمام فوضى جديدة أشد خطرًا من الوضع الحالي؟

الفرصة: الحوثيون أكثر عزلة من أي وقت مضى

يشير مراقبون إلى أن تراجع قدرة إيران على دعم حلفائها بعد ضربات مؤلمة تلقّتها في الأشهر الأخيرة ترك الحوثيين في حالة ضعف نسبي.

ويؤكد العميد المتقاعد والخبير العسكري سالم الشرفي أن «قدرة الحوثيين على تلقي أسلحة نوعية تضاءلت مؤخرًا، مما انعكس على زخمهم العسكري خاصة في الجبهات البعيدة عن صنعاء».

وأضاف الشرفي:

«إذا نجحت الفصائل المناوئة في توحيد صفوفها وتنسيق تحركاتها، فقد تكون هذه اللحظة الأنسب لاستعادة مناطق استراتيجية وفرض واقع جديد على الأرض.»

العقبة الكبرى: الانقسامات داخل معسكر الشرعية

غير أن الخلافات العميقة بين أطراف المعسكر المناوئ للحوثيين تهدد بإجهاض أي تحرك عسكري محتمل؛ فالمشهد يضم قوى متعددة:

المجلس الانتقالي الجنوبي الساعي للانفصال.

قوات العمالقة التي تركز على جبهات الساحل الغربي.

قوات الشرعية المعترف بها دوليًا.

تشكيلات محلية في مأرب وتعز ومناطق أخرى.

ويحذّر الدكتور مازن الطويل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عدن، بقوله:

«غياب رؤية موحدة بين هذه الأطراف قد يحوّل أي انتصار عسكري إلى شرارة خلافات دامية على المناطق المستعادة.»

هل النصر كافٍ؟ أم أن ما بعده أخطر؟

حتى إذا تحقق اختراق عسكري كبير ضد الحوثيين، يظل التحدي الأكبر في إدارة المناطق المحررة وبناء مؤسسات الدولة.

التجارب في دول أخرى أظهرت أن انهيار جماعات مسلحة قد يخلق فراغًا أمنيًا سريعًا ما يتحول إلى اقتتال داخلي بين المنتصرين أنفسهم.

ويؤكد العميد الشرفي:

«القوة وحدها لا تصنع السلام. من دون مشروع سياسي شامل يضمن شراكة حقيقية لكل الأطراف اليمنية، قد يجد اليمنيون أنفسهم في صراع أشد ضراوة بعد سقوط الحوثيين.»

الخلاصة:

الفرصة مشروطة بخطة واضحة

الضغوط على إيران تمنح فرصة نادرة لإعادة رسم المشهد اليمني.

نجاح أي تحرك عسكري يتطلب توحيد القرار ووضع خطة سياسية شاملة لإدارة المرحلة الانتقالية.

النصر بدون اتفاق وطني قد يكون بداية لانقسام خطير يزيد معاناة اليمنيين.

وينصح خبراء سياسيون وعسكريون بضرورة بدء حوار عاجل بين القوى الوطنية لصياغة تصور متفق عليه لما بعد الحوثيين، يتضمن:

خطة واضحة لتقاسم السلطة.

برنامج لإعادة الإعمار وضبط الأمن.

ضمان تمثيل عادل لجميع المناطق في أي حكومة انتقالية.

فقط بهذا يمكن تحويل أي نصر عسكري محتمل إلى بداية حقيقية لمسار سلام دائم ومستقر في اليمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إسرائيل تعلن اغتيال قائد "فيلق لبنان" وتمنح ممثلي النظام الإيراني 24 ساعة

حشد نت | 1211 قراءة 

أول دولة خليجية تقرع طبول الحرب وتصدر بيانًا شديد اللهجة ضد ايران 

بوابتي | 1199 قراءة 

بعد بريطانيا.. دولة أوروبية تنضم إلى الحرب وترامب يعلن اسم المرشح لحكم إيران

المشهد اليمني | 990 قراءة 

24 ساعة تفصل بين الحياة والموت.. تهديد إسرائيلي مرعب يزلزل دولة عربية ويوجه رسالة دموية لطهران

المشهد اليمني | 825 قراءة 

نائب رئيس بالانتقالي يصل الرياض والمجلس يتفكك

كريتر سكاي | 784 قراءة 

عضو الرئاسي "الصبيحي": الانفصال ضرب من المستحيل ولن نخون عهدًا صنعته التضحيات

الهدهد اليمني | 724 قراءة 

صيد ثمين قادم من إيران يقع في يد ألوية العمالقة قبل وصوله إلى الحديدة

نافذة اليمن | 700 قراءة 

اغتيال المرشد الإيراني ومصرع 200 جندي أمريكي وخطوة قذرة للحوثيين

نيوز لاين | 660 قراءة 

عاجل: الجيش الأمريكي يكشف عن صاروخ دخل المعركة مع إيران ويستخدم لأول مرة في التاريخ

المشهد اليمني | 643 قراءة 

قيادة الفرقة الأولى بقوات الطوارئ تعلن فتح باب الحشد والتجنيد (تفاصيل)

كريتر سكاي | 565 قراءة