اقتحامات في صنعاء تغلق مراكز صيفية حوثية لتجنيد الأطفال

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 149 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اقتحامات في صنعاء تغلق مراكز صيفية حوثية لتجنيد الأطفال

شهدت صنعاء العاصمة اليمنية المختطفة من قِبل الحوثيين احتجاجات شعبية محدودة تمثلت في إغلاق عدد من المراكز الصيفية التابعة للجماعة، على خلفية اتهامات متزايدة بقيام الحوثيين بتجنيد الأطفال، والزج بهم في جبهات القتال تحت غطاء النشاطات الصيفية.

وقالت مصادر محلية في مديرية معين، ثاني أكبر مديريات صنعاء من حيث عدد السكان، إن سكاناً في حي السنينة اقتحموا قبل أيام 3 مراكز صيفية وأغلقوها، بعد أن اكتشفوا أن أبناءهم يتعرضون لعمليات تعبئة فكرية طائفية، وتحضير عسكري بهدف نقلهم لاحقاً إلى الجبهات.

وشملت المراكز المغلقة «مركز الشهيد القائد الصيفي» بمدرسة موسى بن نصير، و«مركز الأنصار الصيفي» بمدرسة ردفان، و«مركز الإمام الحسين» في جامع الحسين بحارة وادي الأحلى.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من إطلاق جماعة الحوثي أنشطة صيفية داخل 15 مدرسة ومسجداً في الحي نفسه، بإشراف ما تُعْرف بـ«اللجنة الإشرافية العليا للمراكز الصيفية».

ويتهم السكان الجماعة بالوقوف وراء حملات اختطاف ممنهجة لأطفال وشباب من الحارات الشعبية، وإخضاعهم لدورات فكرية وقتالية مغلقة دون علم أُسرهم، ضمن خطط مستمرة لتجنيدهم، والزج بهم في جبهات القتال المشتعلة في البلاد.

وأكدت مصادر محلية أن الجماعة لجأت، كعادتها كل صيف، إلى وسائل متعددة لاستقطاب الطلاب من مختلف الأعمار، من بينها الإغراء بالهدايا والرحلات، والوعد بالإعفاء من الرسوم الدراسية في العام المقبل، إضافة إلى استخدام السماسرة الميدانيين الذين يتولون مهمات الاستدراج والخطف.

استدراج ممنهج

يروي أحد سكان حي السنينة ووالد أحد ضحايا القتال الحوثي، لـ«الشرق الأوسط» قصته مع التجنيد القسري، قائلاً إن ابنه البالغ من العمر 24 عاماً، تم استدراجه قبل 4 سنوات إلى مركز صيفي، ومن هناك نُقل مباشرة إلى إحدى الجبهات حيث قُتل. وأضاف: «لم أعرف مصير ابني إلا بعد 7 أشهر، حين شاهدت صورته في معرض لصور القتلى نظمته الجماعة في مديرية معين».

في المقابل، ردت الجماعة على هذه التحركات بإرسال مسلحيها لإعادة فتح المراكز المغلقة، وهددت أهالي الحارات المستهدفة باعتقالات جماعية بتهمة «التحريض ضد المراكز التعليمية».

وتحذر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من خطورة هذه المراكز، وتصفها بـ«المعسكرات المغلقة»، مؤكدة أن الحوثيين يستخدمونها أداةً لتغذية الحرب، ونشر الفكر الطائفي، وتجريف الهوية الوطنية، بِذريعة دعم فلسطين أو مقاومة أميركا.

وتشير تقارير حقوقية محلية ودولية إلى أن آلاف الأطفال خضعوا خلال السنوات الماضية للتجنيد القسري عبر هذه المعسكرات الحوثية، في انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل، والقوانين الدولية التي تجرِّم إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي : هذا الوزير يتم تجهيزه لتولي منصب رئيس الحكومة بديلآ للزنداني بضوء اخضر سعودي

كريتر سكاي | 728 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 522 قراءة 

مقرب من علي محسن الأحمر : هناك تفاوض بالغرف المغلقة حول هذا الأمر !

كريتر سكاي | 339 قراءة 

مصادر سورية تفجرها وتكشف عن تفاصيل صادمة بشان الاطباء السوريين الذين قتلوا بعدن وعلاقتهم بنظام الاسد

كريتر سكاي | 305 قراءة 

الكشف عن تفاصيل جديدة عن الدكتورة السورية القتيلة في عدن(الوحيدة بهذا التخصص) !

كريتر سكاي | 301 قراءة 

بعد إعلان نجل البيض إيمانه بمشروع اليمن الكبير .. قيادي بالإنتقالي المنحل يرد

كريتر سكاي | 256 قراءة 

شركة حو ثية تعمل بمناطق الشرعية وترفض الخضوع للحكومة(خطير)

كريتر سكاي | 212 قراءة 

"التقطت معها صورة دون أن أعلم أنها الأخيرة".. طبيبة تكشف اللحظات الاخيرة مع الدكتورة سماهر وزوجها بعدن

كريتر سكاي | 207 قراءة 

ما وراء تحليق طائرات مسيّرة مجهولة فوق المكلا؟؟ خبير عسكري يجيب

المشهد اليمني | 193 قراءة 

أمن عدن يوضح تفاصيل واقعة إطلاق نار حول منزل المحافظ وعدد القتلى والمصابين

مراقبون برس | 190 قراءة