استعان إمبولي بمواهب شابة تدرجت في قطاع الناشئين وتفتقر للخبرة للفوز على يوفنتوس والتقدم للدور قبل النهائي لكأس إيطاليا لكرة القدم لأول مرة في تاريخه وقد يتبع نفس النهج لتجنب الهبوط من دوري الدرجة الأولى.
وخاض يوفنتوس حامل اللقب المباراة بتشكيلته الأساسية بينما أجرى إمبولي ثمانية تغييرات على الفريق الذي خسر 5-صفر أمام أتلانتا في المباراة السابقة بالدوري، لكنه حقق فوزا مفاجئا بركلات الترجيح.
وكان لوكا ماريانوتشي (20 عاما) أحد أفضل لاعبي المباراة إذ نفذ ركلة الترجيح الأخيرة بكل هدوء أمام أنظار جماهير يوفنتوس بعد أن سجل أيضا في الفوز على فيورنتينا بركلات الترجيح في الدور السابق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news