بعد سنواتٍ من السهر والبحث الدؤوب، وبعد ليالٍ لا تُحصى من التدقيق عبر التلسكوب، ها أنا اليوم أقف أمام أعظم اكتشاف في مسيرتي العلمية – اكتشافٌ قد يُغيّر نظرة العالم إلى الحقيقة التي طالما أُخفيت عنا! لطالما راودني سؤالٌ واحد: هل يمكنني إثبات أن القمر قد انشق فعلًا في عهد النبي محمد ﷺ؟ لم يكن مجرد فضول، بل كان تحديًا علميًا أردت أن أخوضه حتى النهاية. وبعد رحلة طويلة مليئة بالعقبات والتحديات، حصلت أخيرًا على الدليل الذي سيهز الأوساط العلمية ويضع الجميع أمام حقيقة لا يمكن إنكارها
ليس من المستغرب أن وكالة مثل ناسا التابعة للولايات المتحدة الأمريكية لا تعلن مثل هذا الاكتشاف، فهذه الدول المعادية للإسلام اعتادت إخفاء الحقائق التي لا تتناسب مع معتقداتهم، خاصة إذا كانت تتوافق مع ما جاء به الإسلام قبل أكثر من 1400 عام. لكن الواقع يثبت أن الإسلام هو الدين الأقرب للعلم، والاكتشافات العلمية الحديثة والقديمة خير دليل على ذلك. فكلما تقدم العلم، زادت الأدلة التي تؤكد المعجزات القرآنية والنبوية.
من خلال التلسكوب الذي قمت بصناعته وبعض المعدات الفلكية التي طورتها بجهدي الشخصي، استطعت – بفضل الله – الوصول إلى نتائج مذهلة تؤكد للعالم أجمع صدق النبي محمد ﷺ وصدق ما جاء به، وهو الغني عن ذلك، فالقرآن كله معجزات. لم يكن الطريق سهلًا، لكن الإصرار والبحث المستمر كانا المفتاح للوصول إلى هذه الحقيقة التي طالما حاول البعض طمسها.
اللحظة الحاسمة: رصد الصدع العظيم!
بعد بحث متكرر عن علامة الانشقاق على سطح القمر، واجهت في البداية تحديات عديدة، حيث لم تكن الصور التي التقطها التلسكوب واضحة بما يكفي. لكن مع التطوير المستمر وإجراء تعديلات دقيقة على التلسكوب، تحسنت جودة الصور بشكل مذهل. هذا الأسبوع، تمكنت أخيرًا من رصد وتصوير الصدع الكبير الذي يمتد في الجانب القريب من القمر، من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين، بطول يصل إلى 250 كيلومترًا! هذه الصور تشكل دليلًا علميًا قويًا على أن القمر قد تعرض لانشقاق في الماضي، تمامًا كما وصف القرآن الكريم.
لم أنشر هذا الاكتشاف سابقًا في أي من كتبي أو مقالاتي الصحفية، لأن هذا الحدث العلمي المذهل لم يتحقق إلا هذا الشهر، في 19 شعبان. إنها لحظة تاريخية، ومفصلٌ هام في رحلة البحث عن الحقيقة، حيث تمكنت من توثيق الدليل العلمي القاطع الذي طالما انتظرناه. هذه ليست مجرد نظرية أو استنتاجات مبنية على تخمينات، بل بيانات مرصودة بالأدلة والصور الموثقة، ستجعل العالم كله يعيد النظر في هذه الحقيقة العظيمة التي أشار إليها القرآن قبل قرون طويلة
قال تعالى ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾
[ القمر: 1] التفسير: دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار "مكة" النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news