أكد أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت الأسبق، أن الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن في السابع والعشرين من رمضان تمثل محطة تاريخية خالدة في ذاكرة أبناء الجنوب، مشدداً على أنها جسدت إرادة الشعب اليمني الجنوبي وصموده الأسطوري في مواجهة أصعب التحديات.
وقال بن بريك في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى:
"أبطال المقاومة الجنوبية سطروا بدمائهم ملحمة وطنية انتهت بتحرير عدن من قبضة الحوثيون"
، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الإسناد الحاسم من التحالف العربي الذي كان له دور محوري في تعزيز صمود المقاومة وتحقيق النصر التاريخي.
ووصف بن بريك المعارك التي خاضها أبناء الجنوب بأنها
"معارك بطولية"
قدم خلالها المقاومون تضحيات جسيمة، مؤكداً أن دماء الشهداء التي امتزجت بتراب عدن رسمت طريق الحرية والاستقلال.
وأضاف:
"ذلك الانتصار لم يكن مجرد حدث عسكري عابر، بل شكل منعطفاً تاريخياً أعاد إحياء روح النضال الجنوبي وأكد أن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها مهما اشتدت الظروف"
.
ولفت بن بريك إلى أن المرحلة شهدت صوراً ملهمة من الصمود والتكاتف بين المدنيين والمقاومين، مشيراً إلى أن الدعم الذي قدمه التحالف العربي بقيادة السعودية كان له دور مهم في تعزيز صمود المقاومة وتحقيق النصر الحاسم.
وفي ختام تصريحه، أكد بن بريك أن هذه الذكرى تمثل
"تذكيراً بحجم التضحيات التي قدمها أبناء الجنوب"
، داعياً القيادة السياسية إلى تحويل تلك التضحيات إلى واقع سياسي عادل ينصف الجنوبيين ويحقق تطلعاتهم المشروعة في الأمن والاستقرار والعدالة.
وترحم بن بريك على أرواح الشهداء الأبرار، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن
"عدن ستظل رمزاً للصمود والانتصار، وأن ذكرى تحريرها ستبقى شاهداً على قدرة الشعوب على انتزاع حقوقها بإرادتها وتضحياتها"
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news