كشف مصدر عسكري رفيع المستوى، في تصريح صحفي حصري، عن تطورات دراماتيكية تسود أجواء صرف مرتبات منتسبي الجيش في العاصمة عدن، مؤكداً أن عملية الصرف لم تكن قد بدأت حتى هذه اللحظة عبر فروع بنك القطيبي، على الرغم من الاقتراب الشديد من حلول عيد الفطر المبارك وحالة الاستعداد التي تنتاب الأسر اليمنية.
وأوضح المصدر، أن البنك المركزي قد قام فعلياً بإرسال شيكات المرتبات المخصصة للعسكريين إلى بنك القطيبي، لتحويلها إلى رواتب نقدية، إلا أن الأخير قد وضع "فيتو" حاداً على عملية الصرف، مشترطاً توفير ما أسماه "تعزيزاً مالياً فعلياً" ونقداً سيولاً لتغطية قيمة تلك الشيكات بشكل كامل قبل السماح ببدء صرف أي مبالغ للمودعين.
وفي سياق متصل، أشار المصدر العسكري إلى استمرار حالة الجمود والتعثر، مشيراً إلى أنه لم يتم التوصل حتى اللحظة الراهنة إلى أي اتفاق أو صيغة توافق بين البنك المركزي وبنك القطيبي بشأن آلية توفير هذا التعزيز المالي المطلوب عاجلاً، وهو الأمر الذي تسبب في سحب البساط من تحت أقدام آلاف العسكريين، وأدى إلى استمرار تأخير صرف المرتبات لأجل غير مسمى.
ويأتي هذا التعثر المصيري واللحظي في ظل أوضاع معيشية واقتصادية بالغة السوء يعيشها العسكريون وأسرهم، حيث يعاني القطاع من توقف تام لصرف المرتبات لفترة تجاوزت خمسة أشهر كاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news