في ظل معاناة آلاف العائلات اليمنية التي تنتظر عودة أبنائها من الأسر، ناقش لقاء رسمي في العاصمة المؤقتة عدن سبل تعزيز الجهود الإنسانية المتعلقة بملف الأسرى والمختطفين، وهو الملف الذي يشكل مصدر قلق دائم لكثير من الأمهات والزوجات في اليمن.
وخلال اللقاء، بحث وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي مع رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن كرستين شيبولا آليات توسيع التعاون الإنساني، خاصة في ما يتعلق بمتابعة أوضاع الأسرى والمختطفين والعمل على تخفيف معاناتهم ومعاناة أسرهم.
وأكد العقيلي أهمية الدور الإنساني الذي تضطلع به اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتعامل مع هذا الملف الإنساني الذي يمس حياة آلاف الأسر اليمنية.
من جانبها، أكدت رئيسة البعثة حرص الصليب الأحمر على مواصلة العمل والتنسيق مع الجهات المعنية لتعزيز الجهود الإنسانية، خصوصاً في ما يتعلق بمتابعة أوضاع الأسرى والمختطفين، بما يسهم في التخفيف من معاناة العائلات التي تنتظر أخبار أبنائها.
ويعد ملف الأسرى والمختطفين أحد أكثر الملفات الإنسانية حساسية في اليمن، إذ لا تزال الكثير من الأسر تعيش بين الأمل والقلق في انتظار لحظة اللقاء مع أحبائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news