يشكو عمال ميناء الشحر بمحافظة حضرموت، والبالغ عددهم نحو ألف عامل، من توقف رواتبهم وضيق معيشتهم نتيجة توقف العمل في الميناء منذ أكثر من شهرين، الأمر الذي انعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية وأثر على مئات فرص العمل غير المباشرة التي كان يوفرها الميناء لأبناء المديرية، ويسهم من خلالها في تنشيط الحركة الاقتصادية.
وقال الصحفي محمد باشراحيل إن توقف العمل في الميناء ترك مصير هؤلاء العمال مجهولاً بعد انقطاع مصدر رزقهم، في وقت يتحمل فيه التجار أيضاً تبعات هذا التوقف نتيجة تكدس بضائعهم في البواخر الخشبية لفترات طويلة، ما يعرضها لمخاطر التلف أو ظهور العيوب، خصوصاً في ظل غياب توضيح رسمي للأسباب الحقيقية التي دفعت الجهات الحكومية إلى اتخاذ قرار التوقيف.
وأضاف باشراحيل أن كثيرين يستغربون استمرار هذا الوضع، لا سيما وأن الميناء يضم مكاتب مختلف الإدارات الحكومية المعنية بتسيير العمل فيه، مشيراً إلى أنه حتى في حال كان الهدف من القرار إعادة ترتيب الوضع الإداري أو المالي، فإن الفترة التي مضت تبدو كافية لمعالجة الإشكالات القائمة.
ونقل عن مصدر نقابي في الميناء أن العمال كانوا يرحبون بأي قرارات تصحيحية تصب في المصلحة الوطنية، شريطة أن تكون الإجراءات المتخذة وفق قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" وألا تؤدي إلى الإضرار بمصالح العمال والتجار.
وأشار باشراحيل إلى أن استمرار توقف العمل في الميناء طوال هذه الفترة دون صدور تطمينات إيجابية أو حلول واضحة قد يدفع إلى اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة، داعياً في الوقت ذاته السلطات في المحافظة والمديرية إلى سرعة التدخل لإعادة تشغيل الميناء، لما يمثله من مرفق حيوي يخدم الصالح العام ويوفر مصدر رزق لآلاف الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وخلال أيام شهر رمضان المبارك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news