زفت مدينة تعز، اليوم، الشاب البطل وهيب البركاني، الذي استشهد في جبهة "كلابة" شرق المدينة، أثناء مشاركته في التصدي لهجمات عنيفة شنتها مليشيا الحوثي على المواقع العسكرية والأحياء السكنية.
وكشفت مصادر مقربة من الشهيد عن تفاصيل إنسانية مؤلمة رافقت لحظات ما قبل استشهاده؛ حيث أظهرت رسائل "واتساب" مسربة من هاتفه الشخصي محاولاته المتكررة لاستعارة "بندقية" من أصدقائه وزملائه.
وكان البركاني قد أرسل عدة مناشدات يطلب فيها سلاحاً لكي يتمكن من التوجه إلى الخطوط الأمامية والمشاركة في الذود عن مدينته، مؤكداً في رسائله أنه لا يملك سلاحاً خاصاً به لكنه لا يستطيع البقاء متفرجاً أمام زحف المليشيا.
وأثارت قصة استشهاد البركاني موجة واسعة من الحزن والفخر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الناشطون أن قصته تجسد روح المقاومة الشعبية في تعز، وتكشف عن حجم التضحيات التي يقدمها الشباب بجهود ذاتية وإمكانيات بسيطة في مواجهة ترسانة المليشيا العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news