شهدت مناطق عدة في البحرين، من بينها جزيرة سترة، مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن خلال اليومين الماضيين، على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة ومقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية، حيث خرجت مسيرات داعمة لطهران ومنددة بالهجمات التي طالت العمق الإيراني، وما تبعها من رد صاروخي طال قواعد عسكرية في الخليج، بما فيها مقر الأسطول الخامس.
واستخدم المتظاهرون في الاشتباكات قنابل المولوتوف والزجاجات الحارقة، بينما ردت الأجهزة الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومحاولة تفريق التجمعات التي تركزت في أحياء تقطنها أغلبية شيعية، وسط تقارير غير مؤكدة عن سقوط ضحايا نتيجة استخدام الرصاص الحي في بعض المواقع المشتعلة، في وقت يسود فيه القلق من خروج الأوضاع عن السيطرة نتيجة الاحتقان المرتبط بالحرب الإيرانية الأمريكية.
وانتشرت على منصة “إكس” ومواقع التواصل الاجتماعي شائعات واسعة تتحدث عن دخول قوات “درع الجزيرة” التابعة لمجلس التعاون الخليجي عبر جسر الملك فهد قادمة من السعودية لمساندة المنامة في ضبط الأمن، وتداول ناشطون مقاطع فيديو قالوا أنها لتحركات عسكرية ضخمة تهدف لإنهاء الاحتجاجات.
#البحرين
قوات درع الجزيرة تدخل البحرين من السعودية للتصدي للتمرد الشيعي الذي يساند إيران من داخل البحرين .
pic.twitter.com/yYrN5Cv1mY
March 3, 2026
ولم تصدر أي بيانات رسمية من وكالة أنباء البحرين أو المصادر الحكومية الخليجية تؤكد استدعاء قوات درع الجزيرة حتى صباح اليوم 3 مارس، حيث لا يزال الانتشار العسكري الحالي يقتصر على الجيش البحريني وقوات الأمن المحلية التي فرضت طوقاً مشدداً حول المنشآت الحساسة والسفارة الأمريكية والقواعد العسكرية، في ظل غياب أي دليل ملموس على وصول تعزيزات خارجية.
وأكدت مصادر إخبارية أن الوضع الميداني يتسم بالسيولة والتوتر الشديد نتيجة ترقب تداعيات المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن، مع استمرار الإجراءات الأمنية المكثفة في مختلف أنحاء البلاد للتعامل مع أي طارئ، رغم نفي التقارير الموثوقة لصحة التدخل العسكري الخليجي المباشر حتى هذه اللحظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news