توقّع الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الفيفي أن تدخل الأزمة في اليمن مرحلة حاسمة خلال الفترة المقبلة، مرجّحاً حدوث تحولات عميقة تبدأ من عدن وتمتد لاحقاً إلى صنعاء قبل نهاية عام 2026.
وأشار الفيفي إلى أن عودة الحكومة إلى عدن لا تقتصر على كونها خطوة إجرائية، بل تمثل نقطة انطلاق لسلسلة تغييرات تدريجية يُتوقع أن تطال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وبيّن في قراءته للمشهد أن المرحلة المقبلة قد تشهد تشديداً في إحكام السيطرة الرسمية على مؤسسات الجيش والأمن، إلى جانب توحيد الموارد الاقتصادية تحت إدارة الدولة، وهو ما قد يمهّد لدخول استثمارات ومشاريع تنموية خليجية كبيرة، يُرجح أن تنعكس سريعاً على مستوى الخدمات والظروف المعيشية للسكان.
وفيما يخص المواجهة مع جماعة الحوثي، رجّح الخبير أن حالة الجمود الراهنة لن تستمر طويلاً، متوقعاً إغلاق ملف الصراع إما عبر تسوية سياسية شاملة تفرضها موازين القوة، أو من خلال حسم عسكري ينهي النزاع. وأبدى ثقته بأن الحكومة قد تتمكن من مباشرة مهامها من صنعاء قبل نهاية العام، استناداً إلى تقديرات ميدانية وعسكرية.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع نشاط حكومي ملحوظ تشهده عدن، عقب وصول وزراء وقيادات عسكرية بارزة، ما يعزز فرضيات وجود خطة واسعة لإعادة ترتيب المشهد اليمني بدعم إقليمي ودولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news