شهدت العاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم الخميس، حالة أمنية واستنفاراً عسكرياً واسع النطاق، نفذته قوات العمالقة الجنوبية، وذلك استعداداً للتظاهرة المليونية المرتقبة التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وقد غطت التشكيلات العسكرية مديرية كريتر والمداخل الرئيسية للمحافظة، في خطوة أمنية تأتي ضمن خطة شاملة لرفع كفاءة الترتيبات الميدانية وتعزيز الاستقرار.
تفاصيل المشهد الميداني
وفقاً لمتابعات ميدانية، انتشرت الأطقم العسكرية والآليات الثقيلة التابعة لقوات العمالقة بشكل مكثف عند الشوارع الرئيسية ونقاط الدخول والخروج من مدينة عدن، مع التشديد على تأمين المقرات الحكومية والمنشآت الحيوية والاستراتيجية.
ولم يقتصر الانتشار على التمركز الثابت، بل امتد ليشمل تسيير دوريات أمنية مستمرة وعمليات تمشيط واسعة النطاق في مديرية كريتر والتقاطعات الرئيسية، بهدف تنظيم حركة المرور وضمان السكينة العامة ومنع أي تجاوزات محتملة.
سياق التحركات: تأمين "المليونية"
وكشفت مصادر ميدانية موثوقة أن هذا الاستنفار الأمني الكثيف يأتي في سياق الترتيبات الخاصة بيوم الغد، حيث تشهد العاصمة استعدادات حاشدة لاستقبال التظاهرة المليونية المزمع إقامتها في "ساحة العروض" بمديرية خورمكسر.
وتهدف هذه الإجراءات الأمنية المحكمة إلى توفير الحماية اللازمة للمشاركين في الفعالية، وتأمين المحيط الجماهيري لضمان مرور التظاهرة بسلام ومنع أي محاولات لزرع الفوضى أو الاخلال بالأمن.
وفي هذا السياق، أكدت المصادر أن "تلك التحركات جاءت لضمان مرور الفعاليات الجماهيرية في أجواء آمنة ومستقرة تماماً، وليكون رسالة ردع لأي مخل بالأمن، وتأكيداً على فرض هيبة النظام والقانون في كافة القطاعات والمناطق ذات الكثافة السكانية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news