قدّم الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، رؤيته حول التحولات السياسية والأمنية في منطقتي حضرموت والمهرة.
جاء ذلك في حوار موسع مع برنامج "20 دقيقة" على قناة المهرية.
وأشار إلى أن حضرموت والمهرة انضمتا إلى الدولة في عام 1967 بشكل سلمي وبدون قتال، مؤكداً أن العنف لم يحقق استقراراً على المدى الطويل.
وأفاد أن الحوار كان السبيل لإنهاء التوترات خلال فترة توليه منصب محافظ الحج، حيث نجح في تهدئة الأوضاع بين الجبهة القومية وجبهة التحرير.
كما تطرق إلى تجربته في مكيراس، حيث ساهم الحوار والمشاريع التنموية في احتواء تمرد مسلح وتحقيق استقرار اقتصادي وزراعي.
وقال إن الجنوب يتسع لجميع المكونات، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الضيقة.
ونفى علي ناصر محمد الاتهامات بانحرافه عن الثوابت العربية خلال فترة حكمه، موضحاً أن سياسة الانفتاح التي اتبعها كانت تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل "خطاً أحمر"، مؤكداً دعم الدولة الجنوبية لها سياسياً وعسكرياً في عهده.
واختتم الحوار في جزئه الأول بالتأكيد على أن الحوار الوطني الشامل هو المدخل لبناء تسوية سياسية ناجحة في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news