هاجم البرلماني اليمني وسفير اليمن السابق في الأردن، علي العمراني، عضو مجلس الرئاسة عبدالرحمن المحرمي، الذي يرفض رفع علم اليمن حتى اليوم.
جاء ذلك في رسالتين نشرهما على حسابه في منصة إكس، موجهة إلى المحرمي والوزراء الجدد.
ودعا في رسالته الأولى التي وجهها إلى المحرمي، إلى رفع علم اليمن، مشيرًا إلى أنه ما زال يرفض ذلك رغم قسمه السابق على احترام الدستور والقانون والتمسك بوحدة اليمن.
وأفاد أن المحرمي رفع العلم سابقًا، معتبرا أن الرجوع إلى الحق أفضل من التمادي في الباطل، خاصة مع توقعات الناس الإيجابية نحوه بسبب خلفيته الدينية السلفية التي تجمع وتوحد.
وأشار إلى بوادر انحراف لدى بعض السلفيين الذين يفتون بالقتل حسب الهوية، كما في حالة تحريض أحدهم على قتل الجنود الشماليين، فضلًا عن ممارسات السلفية الجهادية المرتبطة بالإرهاب مثل داعش والقاعدة.
وانتقد تقلب زميل المحرمي هاني بن بريك، الذي دافع عن وحدة اليمن سابقًا بل وحتى مع الصين، قبل أن يعبر عن رغبته في زيارة إسرائيل ويصبح عدوًا لوحدة اليمن بناءً على رغبة ممولين إسرائيليين.
وأوضح أن نتنياهو يتباهى بتفريق العرب، وأن الانفصاليين اليمنيين ينتظرون اعترافًا منه مشابهًا لتقسيم الصومال.
ودعا المحرمي للعودة إلى وحدة الشعب والكلمة والصف، مفاهيم يلتزم بها العقلاء والسلفيون والإسلاميون، محذرًا من دعم سعودي جديد يشبه مشروع الجنوب العربي الاستعماري أو جماعة خلفان.
وفي رسالته الثانية، خاطب العمراني الوزراء الجدد الذين ارتبطوا سابقًا بالمجلس الانتقالي المنحل، مشيرًا إلى قسمهم على التمسك بدستور وقوانين الجمهورية اليمنية والحفاظ على وحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
واعتبر تعيينهم وقبولهم وقسمهم يغير مواقفهم السابقة ويجبر أخطاء الماضي، محذرًا من عدم الرجوع إلى دعوة التجزئة أو الانفصال لأي سبب، فذلك عبث ووصمة تاريخية.
وأكد أن التقلب لا يليق بمن يحترم نفسه أو يصل إلى مناصب كبيرة، مشيرًا إلى فشل المشروع الانفصالي ذريعًا وعدم إمكانية إحيائه.
وأوضح أن التمادي فيه أدى إلى مخاطر تقسيم الجنوب نفسه، وأن الجميع مطالب بالعمل للوحدة بتفانٍ، إذ لا يحترم التاريخ دعاة التجزئة حتى لو نجحوا، كما في سوريا أو أمريكا مع لينكلون.
واستذكر أن الانفصاليين عملوا منذ 2012 في فراغ قيادي، مع ترويج لهم في مؤتمر الحوار لأغراض أنانية، ثم تولاهم الخارج بعد سقوط صنعاء بدعمه الكامل.
وأشار إلى أن أحمد بن دغر تصدى لهم جزئيا كرئيس حكومة، لكنه صمت لاحقًا.
وختم بملحوظة أن الحزم والاحترام الذاتي يمنعان تجاهل رفع علم الجمهورية، ويجب عدم ترك الأمر للاجتهادات، فمن لا يعجبه فليغادر فباب الحكومة واسع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news