قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 20 فبراير/شباط، إنه يدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في حين أفادت مصادر أمريكية لوكالة رويترز أن التخطيط لعمل عسكري ضد طهران بلغ مراحل متقدمة للغاية.
ورد ترامب على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان يفكر في ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي قائلاً: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيارات المطروحة تتراوح بين استهداف أفراد أو مواقع محددة، وصولاً إلى سعي محتمل لتغيير النظام الإيراني، مشيرين إلى أن التخطيط العسكري أصبح مفصلاً وطموحاً، وينتظر قرار الرئيس.
وأشار المسؤولان إلى أن أي هجوم محتمل قد يواجه رد فعل من إيران، ما يزيد من خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية وتوسع نطاق الصراع إقليمياً، مع توقع تقديم طهران مقترحاً مكتوباً لمعالجة مخاوف واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وأكد مسؤول أمريكي أن تجربة إسرائيل في استهداف قادة إيرانيين خلال حربها التي استمرت 12 يوماً العام الماضي أسهمت في الاستفادة من نماذج الاستهداف الدقيقة، مشيراً إلى مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بينهم رئيس أركان القوات المسلحة الميجر جنرال محمد باقري.
ويأتي هذا في وقت يدرس ترامب علناً فكرة تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية، وهو تحول عن تصريحاته السابقة خلال حملته الرئاسية التي انتقد فيها السياسات العسكرية للإدارات الأمريكية السابقة.
ويحشد الرئيس الأمريكي حالياً قدرات عسكرية هائلة في الشرق الأوسط، تعتمد أساساً على سفن حربية وطائرات مقاتلة، مع إمكانية الاستعانة بقاذفات متمركزة في الولايات المتحدة لأي حملة قصف واسعة.
وكان ترامب خلال ولايته الأولى قد أبدى استعداداً لتنفيذ عمليات اغتيال محددة، كما حصل في هجوم 2020 الذي استهدف الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي سبق أن صنفته إدارة ترامب رسمياً منظمة إرهابية أجنبية عام 2019، للمرة الأولى التي يتم فيها تطبيق هذا التصنيف على كيان عسكري تابع لدولة أخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news