في مشهد درامي أثار دهشة الموجودين، شهد منفذ الوديعة الحدودي، اليوم الجمعة الموافق 3 رمضان، تبايناً صارخاً وضع علامات استفهام كبيرة حول آليات التنظيم!
في حين كان الحظ في صف سائقي السيارات الخاصة، الذين وصفوا لحظات عبورهم بأنها "سلسة وسريعة بشكل غير متوقع"، حيث سُجل دخولهم دون أي تعقيدات تُذكر أو مبررات بيروقراطية، وكأن الأمر أشبه بـ "البساط الأحمر"!
في المقابل، تحولت الأجواء إلى "كابوس مزعج" لركاب الباصات! حيث تجمعت طوابير بشرية هائلة، وسط ازدحامات شديدة أسقطت مبدأ التكافؤ. قضى المسافرون ساعات طويلة في الانتظار تحت وطأة الجوع والعطش في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، في مشهد إنساني مؤلم أثار استياء الجميع.
وتأتي هذه المعاناة في ظل موجة هائلة من زيادة أعداد العابرين، مما جعل الطاقة الاستيعابية والتنظيم الحاليين غير كافيين على الإطلاق، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ الموقف.
الوضع يستدعي وقفة جادة وتنظيماً عاجلاً لتسهيل الإجراءات وتقليل فترات الانتظار، فهل من حلول فورية لإنهاء معاناة المسافرين قبل أن تتفاقم الأزمة؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news