وجهت فاطمة قحطان، ابنة السياسي اليمني البارز محمد قحطان المخفي قسراً في سجون مليشيا الحوثي منذ عام 2015، نداءً إنسانياً مؤثراً إلى الوفود المتفاوضة في العاصمة الأردنية عمان والرعاة الدوليين، بضرورة الإسراع في إنجاز ملف الأسرى والمختطفين لضمان عودتهم إلى أسرهم قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وفي مناشدة عبر منصة "إكس"، عبّرت فاطمة قحطان عن حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة، مؤكدة حرمانهم من سماع صوت والدهم أو معرفة أي تفاصيل عن وضعه الصحي طيلة عقد من الزمان. وقالت: "كل مختطف لديه أسرة تشتاق للاجتماع به، وقد طال الانتظار أكثر مما ينبغي"، مشددة على أن حق المختطفين في الحرية هو المطلب الأساسي الذي يجب ألا يخضع للمماطلة.
وتأتي هذه المناشدة في وقت تستضيف فيه العاصمة الأردنية، منذ الخامس من الشهر الجاري، اجتماعات مكثفة برعاية الأمم المتحدة بين ممثلي الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي.
وتهدف هذه الجولة إلى استكمال تبادل الكشوفات والتدقيق في الأسماء، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في جولة مفاوضات "مسقط 2". وتفعيل اتفاق ديسمبر الماضي الذي نص على تبادل نحو 2900 أسير ومعتقل، يتصدرهم القيادي محمد قحطان، إلى جانب أسرى من التحالف العربي، في صفقة تُعد الأوسع منذ اندلاع الحرب.
يُعد محمد قحطان السياسي الأبرز الذي ترفض مليشيا الحوثي الكشف عن مصيره منذ اختطافه في 4 أبريل 2015 عقب محاصرة منزله بصنعاء. ومنذ ذلك التاريخ، تمارس المليشيا تعتيماً مطبقاً حول مكان احتجازه، وترفض السماح لأسرته أو محاميه بأي نوع من التواصل، مما جعل ملفه حجر عثرة في العديد من جولات التفاوض السابقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news