شهدت العاصمة المؤقتة عدن، فجر اليوم الجمعة، تطورات أمنية متسارعة، تمثلت في وصول تعزيزات عسكرية واسعة النطاق تابعة لألوية العمالقة، في الحشد الأضخم الذي تشهده المدينة منذ أشهر.
وجاء هذا التحرك العسكري المكثف، وفقاً لمصادر مطلعة وشهود عيان، في أعقاب مواجهات مسلحة اندلعت بالقرب من بوابة قصر "معاشيق" الرئاسي.
تفاصيل الحشد الميداني
أفادت مصادر محلية بأن أكثر من 200 طقم عسكري، تقل آلاف الجنود، وصلت تباعاً من مناطق الصبيحة بمحافظة لحج عبر الخط الساحلي. وقد اتجهت هذه القوات مباشرة صوب مديرية كريتر، حيث نفذت انتشاراً واسعاً في الشوارع الرئيسية والمواقع الحيوية بالمدينة.
يأتي هذا الاستنفار رداً على اشتباكات مسلحة وقعت بين قوات العمالقة وعناصر تابعة للمجلس الانتقالي المنحل بالقرب من مقر الرئاسة، مما أدى إلى حالة من التوتر الأمني. وترتب على هذه التحركات اتخاذ عدة إجراءات ميدانية، منها:
استنفار أمني شامل وتعزيز نقاط التفتيش في مختلف أنحاء المديرية.
إغلاق الطرق المؤدية إلى مديرية كريتر بشكل مؤقت، وفرض طوق أمني حول المواقع الحكومية لمنع تجدد الاحتكاكات.
تأثر حركة المدنيين، حيث سادت حالة من القلق بين السكان، مع أنباء عن احتجاز عشرات الأسر داخل مواقع عامة نتيجة الإغلاق المفاجئ.
صمت رسمي
على الرغم من حجم الاستنفار العسكري والانتشار غير المسبوق في محيط المقرات السيادية، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجهات المعنية لتوضيح خلفيات الصدام المسلح، أو الكشف عن حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news