أعلنت وزارة الخارجية النرويجية اليوم الخميس أن بلادها ستستضيف اجتماعاً للجنة الاتصال المؤقتة المعنية بالقضية الفلسطينية خلال فصل الربيع، لكنها لن تنضم إلى مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اللجنة التي تقودها النرويج منذ اتفاقيات أوسلو تتولى متابعة القضايا الفلسطينية، مؤكدة موقفها الثابت بعدم الارتباط بالمجلس الأمريكي رغم جمع سبعة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news