نظّم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تظاهرة محدودة أمام قصر معاشيق الرئاسي صباح اليوم، في خطوة هدفت – بحسب مراقبين – إلى عرقلة انعقاد الحكومة عقب عودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو جرى تداولها من قبل ناشطين تابعين للانتقالي أعداداً قليلة من المشاركين في محيط القصر بمديرية صيرة، حيث رفع المحتجون لافتات تصف الحكومة بـ«حكومة احتلال» وتعلن رفضها لها ولداعميها، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية.
وتعكس محدودية الحضور – وفق تقديرات متابعين – إخفاقاً نسبياً في الاستجابة لدعوات الحشد التي أطلقها الانتقالي منذ مساء أمس، بالتزامن مع حملة إعلامية سبقت الفعالية مع اقتراب موعد اجتماع الحكومة بعد عودتها من العاصمة السعودية الرياض.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشارك فيه الانتقالي، الذي أعلنت قيادات فيه حلّه خلال الشهر الماضي، في الحكومة بست حقائب وزارية، وهو تمثيل يفوق ما كان عليه في التشكيلة السابقة، ما دفع مراقبين لوصف سلوكه السياسي بـ«الانتهازي»، إذ يجمع بين المشاركة في السلطة واتهامها في الوقت ذاته بالإقصاء، مع الاستمرار في معارضة انعقادها وأداء مهامها الخدمية.
وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي المنحل وعضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي إلى تهيئة الظروف أمام الحكومة للقيام بواجباتها، مؤكداً عدم التسامح مع أي دعوات للعنف أو محاولات تحويل عدن إلى ساحة فوضى، في إشارة إلى ضرورة ضبط الخطاب والتصعيد في هذه المرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news