وقعت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،
، في خطأ دبلوماسي أثار تفاعلاً واسعاً، عقب منشور لها على منصة "إكس" وصفت فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور
بأنه "نظير" وزير الخارجية الألماني.
وجاء في التدوينة أن وزير الخارجية الألماني
عقد مباحثات مع "نظيره اليمني" رشاد العليمي، وهو توصيف اعتبره مراقبون سقطة بروتوكولية، كون العليمي يتولى رئاسة أعلى سلطة تنفيذية في البلاد، ممثلة بـ
، وليس حقيبة وزارة الخارجية.
تساؤلات حول الدقة الدبلوماسية
الخطأ أثار موجة من التساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية بشأن مستوى الإلمام بالهيكل القيادي اليمني، خصوصاً من قبل مسؤولة رفيعة مكلفة بملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأكد مهتمون أن الأعراف الدبلوماسية الدولية تفرض دقة متناهية في توصيف المناصب الرسمية، لا سيما عند مخاطبة رؤساء الدول والمجالس السيادية.
طغيان البروتوكول على مضمون اللقاء
وكان اللقاء بين الجانبين قد خُصص لبحث سبل استمرار الدعم الألماني لليمن في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة، إلا أن الخطأ في المسميات الرسمية طغى على المضمون السياسي للزيارة، وحوّل الاهتمام نحو البعد البروتوكولي.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الهفوات، وإن كانت غير مقصودة، قد تُفسَّر على أنها ضعف في التحضير أو نقص في التنسيق، ما يضع وزارة الخارجية الألمانية أمام اختبار دقة أكبر في التعاطي مع الملفات الحساسة، خصوصاً في سياق معقد كالملف اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news