أعلنت الحكومة الانتقالية في بوركينافاسو بقيادة النقيب إبراهيم تراوري حلّ جميع الأحزاب السياسية بمرسوم رسمي، في قرار أثار جدلاً واسعاً بشأن مستقبل الحياة السياسية وحرية التعبير في البلاد.
ويرى محللون أن الخطوة تعزّز سيطرة السلطة الانتقالية وتحدّ من فرص التعددية والمنافسة السياسية، ما يثير مخاوف حول دور المجتمع المدني ومسار التحول السياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news