أجرى وفد من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اليوم، زيارة إلى مبنى وزارة الداخلية في العاصمة المؤقتة عدن، حيث اطّلع على سير العمل في مكتب الشرطة الجنائية الدولية بالوزارة، إلى جانب الترتيبات الجارية لتجهيز مكتب الإنتربول وإجراء تقييم شامل للبنية الأمنية، تمهيدًا لإعادة تشغيل منظومة الاتصال الآمنة (I-24/7) وربطها مع شبكة الإنتربول العالمية.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع انعقاد ورشة عمل مخصصة للأجهزة الأمنية والجهات المعنية بالأمن البحري، إذ ناقش الوفد مع المسؤولين في الوزارة سبل تعزيز التواصل الخارجي وتطوير آليات التعاون لمكافحة الجريمة المنظمة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يضمن تكامل الجهود بين وزارة الداخلية والنيابة العامة والأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة.
وضم الوفد ضابط تقييم المخاطر الأمنية تييري فيرنانديز، وضابط التحقيقات الجنائية سعد الجبوري، حيث استعرضا مع مسؤولي الوزارة التجهيزات التقنية والإدارية التي يجري العمل على إعدادها لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشاد وفد الإنتربول بالخطوات التي تتخذها وزارة الداخلية لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجريمة المنظمة، مثمّنًا دور النيابة العامة في دعم مكتب الشرطة الجنائية الدولية وتسهيل مهامه.
رافق الوفد خلال الزيارة مدير عام التعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية اللواء الركن الدكتور عبدالخالق الصلوي، ومساعده العقيد عبدالسلام شائف، إضافة إلى مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وضابط الاتصال الرائد مراد الرضواني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news