كشف خبير في شؤون الطيران معلومات صادمة حول تواطؤ الحكومة في تمكين مليشيا الحوثي الإرهابية من السيطرة على الأجواء اليمنية، مؤكداً أن أجهزة الاتصال والمقويات الحديثة التي تم شراؤها لمطار عدن ليكون مركزاً بديلاً، تُستخدم وتُدار فعلياً من قبل الميليشيا في صنعاء.
وأوضح الخبير يحيى الجماعي مدير التدريب السابق في الهيئة العامة للطيران، في تصريح لقناة الجمهورية تابعه تهامة 24، أن الأجهزة الفنية المتطورة الموجودة في سقطرى وشبوة وحضرموت والمهرة وعدن، هي ذاتها التي تعتمد عليها الميليشيا لتنظيم حركة الطيران الدولي، بينما ترفض الحكومة تفعيلها من المناطق المحررة دون مبرر واضح.
وفنّد الجماعي مزاعم الحكومة حول نقص الكوادر، مؤكداً أن الكوادر المؤهلة والمدربة متوفرة في المناطق المحررة “أكثر من اللازم”، وقد خضع جزء كبير منها للتأهيل في المملكة العربية السعودية، إلا أن غياب الإرادة السياسية حال دون نقل المركز الملاحي إلى عدن أو المكلا.
التحكم بالإنترنت والطيران.. السلاح الأخطر بيد الحوثيين في اليمن
وأشار إلى أن هذا التقاعس جعل الأجواء اليمنية بالكامل تحت رحمة مركز الحوثي في صنعاء، الذي يمنح أذونات المرور ويحدد مسارات وارتفاعات كافة الطائرات المارة في الإقليم، مستغلاً مرافق الملاحة في المناطق المحررة لتعزيز قبضته.
وأكد الجماعي أن اللوائح الوطنية تنص على انتقال العمل فوراً إلى مركز عدن في حال تعذر العمل من صنعاء، غير أن مليشيا الحوثي لا تزال هي المتحكم الوحيد في تنظيم حركة الطيران، وتجني عوائد ذلك، في ظل صمت حكومي يثير علامات الاستفهام.
وشدد على أن كافة التجهيزات الفنية والبنية التحتية اللازمة لاستعادة السيادة الجوية متوفرة وجاهزة، ولا ينقصها سوى قرار سيادي ينهي تبعية الأجواء اليمنية لمركز سيطرة الميليشيا الإرهابية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news