في تصريح استراتيجي يحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، أكد العقيد علي شايف الحريري، الناطق باسم قوات المقاومة الجنوبية، أن اللواء فلاح الشهراني — ممثل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في عدن — قد "أوفى بما وعد" و"مثّل المملكة خير تمثيل".
وأشار الحريري إلى أن الشهراني، رغم وصوله القصير إلى العاصمة المؤقتة، نجح في:
تطبيع الحياة العامة في عدن
إخراج المعسكرات العسكرية من قلب المدينة
تعزيز الأمن عبر جهود مكثفة وشاملة
تحسين خدمات الكهرباء بشكل ملحوظ
صرف مرتبات أغلب القوات الجنوبية
"السعودية والجنوب أرض واحدة".. رسالة استراتيجية واضحة!
شدّد الحريري على أن الارتباط الجغرافي والأمني بين السعودية والجنوب لا ينفصم، معتبرًا أن "القرب من المملكة العربية السعودية العظمى هو نجاة"، في إشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في استقرار المنطقة.
وأضاف أن المؤشرات الحالية "تبشّر بالخير القادم" ليس فقط لعدن، بل للجنوب بأكمله، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تُعدّ تمهيدًا حاسمًا لنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض.
لماذا يُعدّ فلاح الشهراني "اللاعب الأهم" الآن؟
يقود خطة تحويل المعسكرات إلى منشآت مدنية، بما في ذلك تحويل مواقع عسكرية بارزة إلى منتجعات ترفيهية .
يلتقي بجميع الأطراف دون استثناء، ويؤكد أن "السلاح الثقيل لن يبقى داخل مدينة عدن" .
يُشرف على احتواء كل التشكيلات العسكرية ودمجها ضمن رؤية أمنية موحدة .
كشف عن وجود "ثقب أسود" في الفساد المالي، مما يدل على نية جادة لإصلاح المنظومة الإدارية والأمنية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news