كشف الإعلامي ياسر اليافعي، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عن تحركات تقودها جماعة الإخوان في اليمن تهدف إلى الاستحواذ على النصيب الأكبر من الحقائب الوزارية في التشكيل الحكومي المرتقب، مستفيدة – بحسب مصادر مطّلعة – من حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وغياب أدوات الضغط التي كانت تمثل عامل توازن في المشهد السياسي.
وبحسب ما نقلته العين الثالثة عن تلك المصادر، فإن رئيس الوزراء المكلّف شايع الزنداني لوّح بتقديم استقالته في حال استمرار الضغوط السياسية ومحاولات فرض الشروط من أطراف تسعى لفرض واقع حكومي يخدم أجنداتها الخاصة.
وأشار اليافعي إلى أنه وللمرة الأولى منذ عام 2015، تعود قوى الإخوان إلى ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية وأمنية بصورة أكثر جرأة، مستغلة التطورات الأخيرة التي وفّرت لها هامش حركة أوسع لإعادة التموضع داخل المشهد العام.
ووفق متابعة العين الثالثة، فإن هذا التحرك يترافق مع تعاطٍ إيجابي من بعض المنصات الإعلامية في السعودية، أعاد تقديم الجماعة للرأي العام تحت عناوين “ملفات حقوقية” و”قضايا سياسية”.
وأوضح اليافعي أن هذا المسار أسهم في فتح مساحة أكبر لاستهداف الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى جانب التشكيك بشرعية المشروع الجنوبي، في محاولة لإعادة خلط الأوراق وإرباك الرأي العام داخليًا وخارجيًا.
وأكدت العين الثالثة أن عودة الإخوان إلى الواجهة بهذه الصورة لا يمكن التعامل معها كحدث عابر، بل تمثل مؤشرًا بالغ الخطورة قد يعيد الجنوب إلى مربع الأزمات الأولى، سياسيًا وأمنيًا وخدميًا، ويُفاقم حالة الاستقطاب، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الفوضى وإعادة إنتاج الأزمات بدلًا من معالجتها بشكل جذري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news