قال رئيس دائرة الاعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، إن التاريخ سيسجل، أن المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية والتصدي لمشاريع الطائفية والتفكيك.
وأكد الجرادي، في تدوينة على منصة (إكس) اليوم الاثنين، أن المنطقة العربية، تشهد انحساراً لمشاريع الطائفية المسلحة المرتبطة بإيران، بعد استنزاف الموارد في تمويل الأذرع الخارجية، ما افضى إلى تعميق أزماتها الداخلية، فيما دفعت المجتمعات العربية أثمانًا جسيمة من العنف والتهجير.
وأوضح إلى أنه وبالتوازي مع انحسار المشاريع الطائفية، يبرز انحسار تدريجي لمشاريع التفتيت، وإعادة هندسة المنطقة التي يرعاها الكيان الصهيوني والدول الوظيفية المرتبطة به.
وبين رئيس إعلامية الإصلاح، أن مشاريع التفتيت التي رعاها الكيان بواسطة دول وظيفية، كانت عبر توظيف هويات فرعية وتمردات مسلحة لضرب تماسك الدول العربية، ومحاولة تطويق الدول ذات الثقل السياسي والجغرافي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر.
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news