نفذ محافظ محافظة حضرموت "شرقي اليمن" قائد قوات درع الوطن "سالم الخنبشي"، الأحد 4 يناير/ كانون الثاني 2025م، زيارة ميدانية إلى مدينة سيئون، المركز الرئيسي لمديريات الوادي، عقب استكمال درع الوطن استلام المواقع والمعسكرات في الوادي من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي تصريح صحفي، أعلن المحافظ تدشين مرحلة جديدة في تاريخ حضرموت الحديث، تقوم على مبدأ “السيادة لأبناء الأرض والأمن للجميع”، وتولي أبناء المحافظة مسؤولية تأمين مناطقهم، مشدداً على أن ما تحقق يُعد انتصاراً للدولة ومؤسساتها، وليس لطرف على حساب آخر.
وقال الخنبشي: “من قلب سيئون نعلن أن حضرموت جسد واحد من الساحل والهضبة إلى الوادي والصحراء، وأن الدولة هي المظلة الجامعة والضامنة لأمن الجميع”، مؤكداً أن تسلّم أبناء حضرموت وقوات درع الوطن للمهام الأمنية يمثل انتصاراً لمنطق الدولة وترسيخاً للأمن والاستقرار.
وجدد التأكيد على وحدة حضرموت أرضاً وإنساناً، وأن الدولة هي الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، معبّراً عن شكره وتقديره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" على دعمه ومتابعته لأوضاع المحافظة.
كما ثمّن "الخنبشي"، في الوقت ذاته، الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعباً، ومساندتها لجهود تثبيت الأمن والاستقرار في حضرموت، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأشاد بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون مختلف المكونات الاجتماعية والسياسية، وحرصهم على تجنيب المحافظة ويلات الصراع، مؤكداً أن هذا التكاتف شكّل عاملاً رئيسياً في إنجاح المرحلة.
وعقب ذلك، نفّذ المحافظ جولة تفقدية شملت عدداً من المرافق الحيوية والمعسكرات التي تسلمتها قوات درع الوطن والأمن العام، من بينها القصر الجمهوري، ومطار سيئون الدولي، وعدد من شوارع المدينة، للاطلاع على مستوى الانضباط وجهود تطبيع الحياة العامة.
وفي السياق، شدد المحافظ على أهمية اليقظة الأمنية وحسن التعامل مع المواطنين، مشيراً إلى أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.
ودعا محافظ حضرموت كافة موظفي الدولة في الوادي والساحل إلى الانتظام في الدوام الرسمي، ومباشرة أعمالهم لتقديم الخدمات للمواطنين، مؤكداً حرص السلطة المحلية على استقرار الأوضاع واستمرار عجلة البناء والتنمية.
رافق المحافظ خلال الزيارة عدد من وكلاء المحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وأعضاء المكتب التنفيذي، والمشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، والقيادات العسكرية والأمنية.
وتأتي الزيارة في أعقاب استكمال تنفيذ الترتيبات الأمنية، واستلام قوات درع الوطن والأمن العام لمهام تأمين مديريات الوادي والصحراء، بإشراف ومتابعة من قيادة السلطة المحلية، وبدعم من قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وفي الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضية، أعلن محافظ حضرموت، القائد العام لقوات درع الوطن، سالم الخنبشي، إطلاق عملية "استلام المعسكرات"، التي تهدف إلى تسلّم المواقع العسكرية بطريقة سلمية ومنظمة من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي فرضت سيطرتها بالقوة مطلع ديسمبر الماضي.
وتمكنت قوات درع الوطن، مسنودة بقوات حلف قبائل حضرموت برئاسة "عمرو بن حبريش"، من استعادة عدد من المعسكرات والنقاط الأمنية والمواقع العسكرية، حيث تمكنت من السيطرة على قيادة المنطقة العسكرية الأولى وقيادة المنطقة العسكرية الثانية، كما تمكنت من السيطرة على مدينة سيئون بالكامل.
وأعلن محافظ حضرموت الخنبشي، أمس السبت، نجاح عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء، واستكمال انتشار القوات في جميع المواقع الحيوية، في حين بدأت قوات درع الوطن التحرك باتجاه ساحل حضرموت، لتنفيذ مهامها الوطنية في بسط الأمن وتأمين المرافق الحيوية والسيادية.
وفي سياق التطورات الأمنية، أعلنت قيادة السلطة المحلية في حضرموت عن انطلاق مرحلة جديدة من التمكين الأمني في المحافظة، مؤكدةً أن قوات "درع الوطن" بدأت انتشارها الواسع لتأمين المدن والمناطق، وإدارة الملف الأمني بأيدي أبناء حضرموت المخلصين، مع الحفاظ على مكتسبات المحافظة التاريخية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news