أعاد ناشطون يمنيون على منصات التواصل الاجتماعي تداول مقطع فيديو يظهر فيه الناطق العسكري لمليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، محمد النقيب، مقدما لتقرير على قناة السعيدة، عن فساد وتجاوزات الإمارات خلال فترة استئجار وتشغيل ميناء عدن، تحت عنوان «قصة استعادة».
ووصف الناطق العسكري للانتقالي، الإمارات حينها، بأنها «مجرد قشة يجرفها التيار نحو حتمية الانكشاف»، متحدثًا عن دورها في تعطيل ميناء عدن وإخراجه عن الخدمة لصالح تشغيل موانئ دبي، في إطار تقرير وثائقي تناول ما أسماه «استعادة ميناء عدن من الإمارات».
وأكد الناطق، في تقريره المصور، أن الإمارات كانت «مُدمِّرًا رئيسيًا للميناء»، مشيرًا إلى أنها أوقفت نشاطه بشكل شبه كامل لخدمة مصالح موانئ دبي. كما أشاد حينها بوزير النقل اليمني السابق واعد باذيب، واصفًا إياه بـ«الوزير الناجح» لدوره في إنهاء اتفاقية تشغيل الميناء.
وأوضح التقرير أن اتفاقية تطوير وتشغيل ميناء عدن كانت قائمة على شراكة بنسبة 50% لميناء عدن و50% لموانئ دبي، إلا أن الإمارات – وفقًا للناطق – عطلت الميناء، ليصبح التشغيل فعليًا بنسبة 100% لصالحها. وأشار إلى تراجع عدد السفن من نحو 480 ألف سفينة إلى قرابة 170 ألف سفينة، معتبرًا ذلك دليلًا على الأضرار الكبيرة التي لحقت بالميناء.
وفي التقرير، المنشور في العام 2012، اتهم محمد النقيب - ناطق مليشيات الانتقالي حاليا - الإمارات بمحاولات نشر الفوضى بهدف تدمير ميناء عدن والموانئ الجنوبية الأخرى، ومنها موانئ سقطرى والمكلا.
كما كشف، عن تجاوزات إماراتية عبّر خلالها عن فرحته السابقة بخروج الإمارات من موانئ عدن، غير أن مواقفه الحالية تعكس تناقضًا واضحًا، إذ بات ومجلسه المتمرد منذ سنوات، يعملون كأداة لإعادة النفوذ الإماراتي إلى اليمن.
وقبل أيام، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، قرارا تاريخيا بـ"طرد الإمارات وإخراج قواتها من كافة الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة" وإلغاء اتفاقيات الدفاع المشترك مع الإمارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news