الجنوب اليمني:اخبار
في تطور ميداني مستمر حتى هذه اللحظة، شهدت محافظة حضرموت، اليوم، تصعيدًا عسكريًا واسعًا مع اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، وقوات درع الوطن المدعومة من المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع تجدد الغارات الجوية في عدد من المناطق، وسط أنباء غير مؤكدة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وأفاد محافظ حضرموت بأن القوات الحكومية باشرت تحركات ميدانية باتجاه سيئون، عقب ما قال إنها سيطرة على معسكر الخشعة، في إشارة إلى اتساع رقعة الاشتباكات وانتقالها إلى مواقع استراتيجية في وادي حضرموت.
في المقابل، صعّد المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من لهجته، واصفًا السعودية بـ“العدو”، ومعلنًا أن قواته تخوض، بحسب تعبيره، “معركة دفاع مصيرية ووجودية وعلى جميع الاتجاهات”، مؤكدًا صد هجوم واسع لما وصفها بـ“جماعات شمالية”، مع نفي أي دور لقوات درع الوطن في المواجهات الجارية، وفق روايته.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مشهد عسكري وسياسي شديد التعقيد تشهده حضرموت منذ أيام، مع تضارب الروايات الميدانية، وغياب بيانات مستقلة تؤكد حجم الخسائر أو طبيعة الأطراف المشاركة فعليًا، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في مسار الصراع داخل المحافظة الشرقية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news