أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، أن الإمارات سحبت القيادي صالح علي حسين الشيخ أبو بكر، المعروف بـ(أبو علي الحضرمي) الذي يقود قوات "الدعم الأمني" وهي قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا تم استقدامها من محافظات عدن والضالع ولحج، وشاركت بفاعلية في عملية اجتياح القوات المدعومة من الإمارات لمحافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن مطلع ديسمبر الماضي.
وأكد الخنبشي في تصريحات لقناة "الإخبارية" السعودية، المعلومات التي تتحدث عن مُغادرة الحضرمي لمدينة سيئون وادي حضرموت، وتسفيره خارج البلاد.
وكانت مصادر تحدثت عن مغادرة الحضرمي قبل يومين وتفكيك القوات التابعة له وتسريح أفرادها.
وسُجل آخر ظهور علني للحضرمي في سيئون مُتحدثاً عن خطة انتشار قوات الدعم الأمني في مناطق وادي وصحراء حضرموت وتسلّمها المهام الأمنية في المحافظة.
وقال إن القرار الإماراتي بسحب الحضرمي وقواته ربما للحفاظ عليه من الاستهداف أو القتل.
المحافظ الخنبشي تحدّث عن أدوار الحضرمي الذي وصفه بالسفّاح وأطلق عليه تسمية "أبو علي الحاكم" في إشارة إلى القيادي بجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا عبدالله علي الحاكم. وأشار إلى أن الامارات أعدت قوات الدعم الأمني بإشراف الحضرمي وأنشأت لها معسكرات كبيرة في منطقة الضبة بساحل حضرموت وفي معسكر "جثمه" المُطل على مدينة سيئون جنوبا.
قوات الدعم الأمني تتألف من ثلاثة ألوية قتالية، تضم قرابة 4 آلاف مُقاتل -بحسب مصادر منصة "ديفانس لاين"-. حظيت برعاية إماراتية خاصة وكانت تخضع مباشرة للقوات الإماراتية المتمركزة في مطار الريّان، وتتلقى دعما ومرتبات إماراتية، ومدتها الامارات بمعدات قتالية متطورة وأسلحة ثقيلة وذخائر دروع وأجهزة اتصالات.
والقيادي
ابو علي الحضرمي
، هو اشتراكي سابق ينتمي إلى "رابطة أبناء الجنوب" (المعروفة سابقاً برابطة أبناء اليمن – رأي، أو "هواشم الجنوب"). شغل منصب مستشار لنائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض، ومديراً لمكتبه، ويصف علاقته به بأنها ذات طابع عائلي.
برز كقيادي في "حركة تقرير المصير– حتم"، وعُيّن أميناً عاماً لها. وهي الجناح المسلح للحراك الانفصالي الذي تأسس في التسعينيات بدعم وتمويل إيراني، وتلقى بعض أعضائه تدريبات في "حزب الله" ببيروت.
كما تولّى إدارة قناة "عدن لايف"، التي أُنشئت بدعم من حزب الله، واعتمدت خطاباً متماهياً مع الحوثيين ومحور إيران. وعمل سابقاً مسؤولاً عن تجنيد وتدريب عناصر جنوبية في لبنان وصعدة. ويرتبط بعلاقة وثيقة مع الإمارات، ويعمل تحت إشراف غرفة العمليات التابعة للقوات الإماراتية في جزيرة ميون.
أُوكلت إليه قيادة قوة الدعم الأمني التي شُكّلت من مقاتلين موالين للانتقالي من الضالع ولحج وعدن، وحظيت برعاية إماراتية خاصة، وزُوّدت بأسلحة متطورة ومدرعات وكاسحات ألغام وطائرات مُسيّرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news