ترامب يتوعد إيران بـ”الاتفاق الإبراهيمي”.. فما هو هذا الاتفاق؟

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 380 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ترامب يتوعد إيران بـ”الاتفاق الإبراهيمي”.. فما هو هذا الاتفاق؟

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصريحاته بشأن إيران، متوعدًا إياها بالانضمام يومًا ما إلى ما يُعرف بـ"الاتفاق الإبراهيمي"، في إشارة إلى الاتفاقيات السياسية والتطبيعية التي أبرمتها دول عربية مع إسرائيل برعاية أميركية، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين الناشطين والمراقبين حول مغزى هذا التصريح وتوقيته.

وقال ترامب في مقابلة متلفزة، إن إيران "ستكون يومًا ما جزءًا من الاتفاق الإبراهيمي"، معتبرًا أن هذا المسار السياسي "لا يمكن وقفه" وسيشمل المزيد من الدول في المستقبل، وفق تعبيره. وأكد أن الاتفاق الإبراهيمي كان من أبرز إنجازاته في السياسة الخارجية خلال فترة رئاسته، وأنه ساهم في "إعادة صياغة العلاقات" بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

ويأتي هذا التصريح وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بشأن الملف النووي الإيراني، ومحاولات إحياء الاتفاق النووي المتعثر، الأمر الذي يضع تصريحات ترامب في سياق الضغوط السياسية والإستراتيجية على طهران، من بوابة التطبيع الإقليمي.

ما هو الاتفاق الإبراهيمي؟

الاتفاق الإبراهيمي هو سلسلة من الاتفاقيات التي بدأت في عام 2020 برعاية إدارة الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب، وتهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، أبرزها: الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المغرب، والسودان.

وتحمل الاتفاقيات هذا الاسم في إشارة إلى "إبراهيم" (النبي إبراهيم عليه السلام)، كشخصية دينية جامعة للديانات السماوية الثلاث: الإسلام، والمسيحية، واليهودية، في محاولة لإضفاء طابع ديني–ثقافي على المشروع السياسي.

وقد قوبلت هذه الاتفاقيات بردود فعل متباينة، حيث اعتبرها مؤيدوها خطوة نحو السلام الإقليمي، بينما وصفها المعارضون بأنها "خيانة للقضية الفلسطينية" و"تطبيع مجاني مع الاحتلال الإسرائيلي".

تحليل: هل تنضم إيران فعلاً إلى الاتفاق؟

رغم التصريحات المتكررة من ترامب، تبدو احتمالية انضمام إيران إلى الاتفاق الإبراهيمي شبه مستبعدة في المدى المنظور، نظرًا لطبيعة النظام الإيراني الرافض للاعتراف بإسرائيل، واعتباره الكيان الصهيوني "عدوًا وجوديًا".

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تهدف بالدرجة الأولى إلى توجيه رسائل سياسية داخلية وخارجية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأميركية، ولتعزيز إرثه السياسي في ملف الشرق الأوسط.

كما أن الخطاب يأتي في سياق الردع السياسي، إذ يُفهم من حديث ترامب أن الدول الرافضة للتطبيع قد تجد نفسها معزولة إقليميًا في حال استمرت في مواقفها الحالية، وهو ما يعكس الاستراتيجية التي تبنتها إدارته سابقًا: الضغط الاقتصادي والسياسي مقابل التطبيع والسلام.

وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية، وتطبيع متسارع بين إسرائيل ودول عربية جديدة، يبقى الاتفاق الإبراهيمي محل جدل واسع، بين من يراه فرصة استراتيجية، ومن يراه تجاوزًا للحقوق الفلسطينية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

من هو ياسر عبدربه هادي؟ صورة نادرة لنجل الرئيس الراحل تثير تفاعلاً واسعاً

شمسان بوست | 404 قراءة 

انسحابات مفاجئة وصورة جوية تثير التساؤلات.. ماذا يحدث في مهرجان الهجر بيافع؟

كريتر سكاي | 267 قراءة 

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 245 قراءة 

انتشار أمني في ساحة العروض بخور مكسر

عدن الغد | 233 قراءة 

برلماني يمني يكشف كواليس آخر لقاء مع هادي ومن الذي خذله فعلاً

نيوز لاين | 221 قراءة 

هكذا كان مصير يمنيين حاولوا تهريب القات إلى السعودية

المشهد اليمني | 167 قراءة 

التفاصيل الكاملة لقيام يمني بقتل زوجته واطفاله ويمني اخر في أمريكا

كريتر سكاي | 166 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 165 قراءة 

مصرع عنصر حوثي بعد أيام من قتله بائع قات غربي إب

الحرف 28 | 160 قراءة 

حضرموت… مقتل ضابط استخبارات يمني    

شروين المهرة | 149 قراءة