اليمن يستعيد من فرنسا تمثال ملك قتبان و15 قطعة أثرية

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 242 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن يستعيد من فرنسا تمثال ملك قتبان و15 قطعة أثرية

كشف الخبير المتخصص بالآثار اليمنية عبدالله محسن، أن اليمن استعاد تمثال ملك قتبان، و15 قطعة أثرية قديمة، من فرنسا، بعد خمس سنوات من المتابعة والجهود الرسمية.

 

وقال محسن في منشور له على منصة فيسبوك: "بعد خمس سنوات من المتابعات والتحري والتقاضي استعادت اليمن تمثال ملك قتبان (شهر هلال) و15 تمثالاً ولوحاً جنائزياً من فرنسا، كانت نموذجا للتعاون الفرنسي اليمني في مجال مكافحة تهريب الموروث الثقافي والجريمة المنظمة". مشيرا لحرص "جهات إنفاذ القانون والشرطة المختصة بالآثار على عدم ترك ثغرة تفقد اليمن هذه المجموعة الجميلة من الآثار".

 

 

وأوضح أن الآثار أعيدت إلى ملكية الحكومة اليمنية ووضعت في مكان آمن في باريس، بحسب طلب الحكومة، إلى حين استقرار اليمن أو مطالبتها بنقلها إلى الداخل، بحسب ما أكد له سفير اليمن في اليونيسكو د. محمد جميح عقب إجراء الأخير مكالمة مع سفير اليمن في باريس رياض ياسين.

 

وحول ضبط هذه المجموعة من الآثار، قال محسن، إنه وفي الأيام الأولى من يناير 2020م وأثناء تفتيش روتيني للشرطة في ضواحي باريس لا علاقة له بالآثار، وجدت في أحد المستودعات تمثال ملك قتبان (شهر هلال) و15 تمثالاً ولوحاً جنائزياً من آثار اليمن، وفوراً أبلغت الشرطة مركز مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والآثار التابع لوزارة الداخلية الفرنسية، الذي تحقق من أصالتها، وتواصل مع سفارة اليمن في باريس لتقديم ما يؤكد أن هذه القطع يمنية، والتي بدورها أبلغت الخارجية في دورة عبثية استمرت عامين بسبب فقدان وزارة الثقافة للكفاءة والرغبة في الإنجاز بسبب عدم توفير الحكومة ميزانية كافية لعمل الوزارة بحسب إفادتهم وبالتالي فقدان هيئة الآثار الإمكانات اللازمة لأداء عملها.

 

ولفت إلى أنه عقد اجتماع في باريس، في الخامس من مارس 2023م، بين الجانب اليمني والجانب الفرنسي، ضم وزير الثقافة اليمني، وسفير اليمن الدائم في اليونيسكو محمد جميح الذي كان الدور الأهم في هذه القضية، وسفير اليمن في باريس رياض ياسين، ومحامي السفارة ديفيد دومارشيه وممثلين عن وزارة الداخلية الفرنسية، وقدمت الأوراق والإثباتات اللازمة، وكان أهمها بيان أصالة الأعمال الفنية المقدم من سابينا أنطونيني وكريستيان جوليان روبن، مشيرا إلى إستمرار الإجراءات القانونية التي انتهت بتقرير حق اليمن باستعادة الآثار المضبوطة.

 

وأكد أن كافة القطع الأثرية المضبوطة كانت من مجموعة الفرنسي من أصول إيطالية (فرانسوا أنتونوفيتش) للآثار اليمنية، والتي تضم أكثر من 100 قطعة أثرية أغلبها نشرت، مشيرا إلى أن عالم الآثار (فرانسوا برون إف) يعتبر الأقرب إلى مقتنيات أنتونوفيتش.

 

وبين "محسن" أن جزء من المضبوطات مودعاً لدى متحف المعهد الشرقي للكتاب المقدس في ليون (إسبانيا). لافتا إلى أنه لا يوجد معلومات كافية حتى اللحظة عن كيفية خروج هذه المضبوطات من المتحف الأسباني إلى مستودع بضائع في إحدى ضواحي باريس.

 

وتطرق محسن، إلى الحديث عن آثار اليمن في اوروبا عموما وفرنسا خصوصا حيث أوضح أن الأنماط المتعددة لوضع الآثار اليمنية هناك تشير إلى أن النمط الأول من الأثار الموجودة في المتاحف الرسمية مثل متحف اللوفر وهذه في الغالب حصلت عليها المتاحف من نصيب البعثات الأثرية أو عبر الشراء منها أو من مزادات علنية، حيث تتنوع هذه الآثار بين نقوش مسندية وموائد قرابين وتماثيل مرمر وبرونزيات ترجع لما قبل وبعد الميلاد، وتغطي دول الحضارة اليمنية سبأ وحمير وحضرموت وأوسان وقتبان ومعين وما إلى ذلك.

 

وأشار إلى أن النمط الثاني، من الآثار الموجودة في القصور الخاصة والتي تكون في الغالب من التماثيل الحجرية او البرونزية وتغطي في الغالب المراحل المزدهرة من فن النحت الصخري وتصميم وصب القوالب البرونزية. وهذه تثار الشكوك حول مصدرها.

 

ولفت إلى أن النمط الثالث، من الآثار المعروضة في المزادات وفي متاجر وصالات بيع التحف الأثرية وهذه تحتاج لتدخل الحكومة اليمنية دبلوماسيا وقانونيا لاستعادتها والضغط لتحديد مصدرها.

 

وأكد بأنه لا يمكن الجزم بعدد الآثار اليمنية في فرنسا، مشيرا إلى أن تواجدها الواسع وانتشارها يلفت نظر الباحث والمتتبع، وبسبب الطلب عليها وعدم كفاية المعروض انشأ القطاع الخاص في فرنسا ورشاً لإنتاج آثار مقلدة مثل شركة قصر الفن الملكي الدولي التي تعرض تماثيل ومنحوتات شواهد قبور مطابقة للآثار اليمنية.

 

وحول تهريب الآثار اليمنية، قال إن عمليات الحفر والنبش العشوائي للمواقع الأثرية والتسويق للآثار المنهوبة والتفاوض لبيعها لا تتم في كوكب المريخ، وإنما أمام عين المجتمعات المحلية وقوات إنفاذ القانون والحكومة.

 

وأوضح أن المهربين والسماسرة معروفون لدرجة أنهم يتواصلون مع بعض أساتذة الآثار، ومدراء المراكز البحثية، ورئاسة هيئة الآثار، ووصل الأمر بهم إلى مراسلة علماء آثار في الخارج بغرض تسويق ما لديهم من آثار اليمن، مشيرا لوجود كتالوجات للقطع الأثرية المتاحة للبيع.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 767 قراءة 

عاجل: مضيق هرمز يشتعل.. هجوم بمقذوفات على سفينة وسط أنباء عن وقوع إصابات

موقع الأول | 468 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 389 قراءة 

إيران تُمحى؟! الأدميرال الأمريكي يعلن تدمير 24 سفينة وانهيار الدفاعات الجوية بالكامل!

المشهد اليمني | 374 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 367 قراءة 

السعودية توجه لقيادات الحوثي رسائل شديدة اللهجة وتهددهم بضربات موجعة

نافذة اليمن | 360 قراءة 

عاجل.. اعلان هام صادر عن وزارة الدفاع السعودية

مراقبون برس | 325 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 321 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 312 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 275 قراءة