المرسى- عدن
كشف تحقيق أجراه موقع “ديفانس لاين” عن تسارع جهود مليشيا الحوثي، لبناء جيش سلالي خاص اعتمادا على معايير الولاء والقرابة العائلية.
وأشار الموقع إلى أن هذه الجهود بدأت بقرارات أصدرها رئيس “اللجنة الثورية العليا” للحوثيين منذ تنصيبه في 6 فبراير 2015، بموجب إعلان دستوري صاغته المليشيا، عطّلت فيه الدستور اليمني وعلّقت عمل مجلس النواب.
وبحسب “ديفانس لاين” يكشف هذا التحقيق الاستقصائي عن تعيين وترفيع المليشيا آلاف من عناصرها وأنصارها، استنادا إلى معلومات خاصة من مصادر متعددة وعشرات الوثائق التي تسنّى للفريق الاطلاع عليها.
ولم تقتصر التعيينات على القيادات الميدانية والعناصر القتالية، بل شملت توطين عناصر متورطة في أعمال تخريبية وأنشطة إرهابية، وأشخاصاً محكوماً عليهم سابقاً في جرائم قتل واغتيالات وتفجيرات، وأفراداً تزعموا خلايا تخابر مع إيران، ومنحتهم مناصب رفيعة، وعيّنت بعضهم قادة لتشكيلات قتالية وفصائل “جهادية عقائدية”.
ويُظهر تحليل التعيينات العسكرية -للضباط فقط- أنها منحت الأفضلية للأسر السلالية، ومحصورة على عوائل محددة في صعدة ومناطق مجاورة بالإضافة إلى بعض الأسر في محافظات أخرى.
وتكشف المعلومات والوثائق التي اطّلع عليها فريق “ديفانس لاين” أن المليشيا الحوثية عيّنت أكثر من 4 آلاف ضابط من أبناء عوائل “الهاشميين” خلال الفترة من مطلع 2015 حتى نهاية 2019.
وخلال السنوات الخمس تكررت أسماء وألقاب عائلية في قوائم التعيينات، نال بعضها أكثر من قرار وتنقّل في أكثر من منصب. تحتكر هذه الطبقة أهم المواقع القيادية داخل البنية العسكرية للجماعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news