اليوم السابع – عدن:
بدأ مسؤولون وسياسيون جنوبيون فتح ملفات جديدة لجرائم نظام الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح في الجنوب، وتفكيك أذرعه المتخفية والمتسببة في الفساد المستشري بمختلف الوزارات والمؤسسات ومفاقمة معاناة الجنوب.
جاء من بين أبرز أولئك مقرر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي نصر صالح هرهرة، الذي أكد أن إستعادة الدولة الفيدرالية المستقلة كفيل بتفكيك منظومة فساد صالح، وإعادة الأمور إلى نصابها.
وقال هرهرة: "كثيرة هي القيادات في أجهزة الدولة الفاشلة والفاسدة من تربية نظام عفاش وكم هي القيادات والكادرات الوطنية الناجحة النزيهة خارج جهاز الدولة".
مضيفاً في تغريدة على منصة التدوين "إكس": "لهذا تراكمت زماننا وما زالت تتراكم، لن تصلح الأمور إلا بعد استعادة دولتنا".
كثيرة هي القيادات في أجهزة الدولة الفاشلة و الفاسده من تربية نظام عفاش وكم هي القيادات والكادرات الوطنية الناجحة النزيهة خارج جهاز الدولة لهذا تراكمت زماننا وما زالت تتراكم ، لن تصلح الأمور الا بعد استعادة دولتنا
March 1, 2025
يأتي هذا بعد أن ضبط المجلس الانتقالي الجنوبي، حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، متلبساً بتنفيذ مؤامرة خطيرة ضد الجنوب وأبنائه.
الانتقالي يضبط مؤامرة لحزب صالح (تفاصيل)
وبدأ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدورس قاسم الزُبيدي، تصويب مسار أداء الحكومة بما يضمن معالجة أوضاع المعيشة والخدمات خاصة الكهرباء، ووضع حد لانهيار العملة.
الزُبيدي يبدأ تصويب مسار الحكومة (تفاصيل)
يذكر أن السعودية تغير موقفها من المجلس الانتقالي مؤخرا، وصعَّدت سياسيا واعلاميا ضده، بالتزامن مع رفع وتيرة دعمها تمكين رموز نظام علي عبدالله صالح من العودة إلى الواجهة في مختلف مفاصل الدولة ضمن توجه لاعادة نظام صالح إلى الحكم على حساب اخماد القضية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news